
قال المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأوروبية، “أولوف غيل”، اليوم الإثنين، إن قادة دول الاتحاد الأوروبي سيعقدون، الخميس المقبل في بروكسل، قمة طارئة لبحث تداعيات التصعيد الأمريكي المرتبط بغرينلاند، في ظل تهديدات بفرض رسوم جمركية على دول تعارض خطة واشنطن للاستحواذ على الجزيرة القطبية.
وأوضح “غيل” في مؤتمر صحفي، أن القمة ستناقش الخيارات المتاحة أمام الاتحاد، بما في ذلك إجراءات رد محتملة، مؤكدًا أن بروكسل تواصل التواصل مع الولايات المتحدة على جميع المستويات، في محاولة لاحتواء التوتر والحفاظ على المصالح الاقتصادية للتكتل.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن المفوضية تتخذ كل الخطوات الممكنة لحماية الاقتصاد الأوروبي، لافتًا إلى أن استخدام آلية مكافحة الإكراه الاقتصادي لا يزال مطروحًا كخيار في حال تحولت التهديدات إلى إجراءات فعلية.
وشدد “غيل” على أن أولوية الاتحاد الأوروبي تتمثل في الحوار والانخراط الدبلوماسي مع واشنطن، وليس التصعيد، لكنه أكد في الوقت ذاته أن التكتل يمتلك الأدوات اللازمة للرد إذا فُرضت الرسوم الجمركية الملوّح بها.
وجاءت هذه تصريحات المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأوروبية، على خلفية تصعيد أمريكي تمثل في تلويح الرئيس “دونالد ترامب” بفرض رسوم جمركية جديدة على دول أوروبية ترفض مساعيه للسيطرة على جزيرة غرينلاند.
وفي مواجهة هذه الضغوط، أعلنت ثماني دول أوروبية، أمس الأحد، تماسك موقفها المشترك، بينما شرع الاتحاد الأوروبي في بحث خيارات التعامل مع هذا التطور وما يحمله من تداعيات محتملة على العلاقات الأوروبية الأمريكية.
اقرأ أيضا: الدنمارك تعزيز وجودها العسكري في غرينلاند بالتعاون مع الناتو







