أهم الأخبارالعالم

إيران تؤكد تمسكها بحقها في الطاقة النووية السلمية

جددت إيران تمسكها بحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مؤكدة أن هذا الحق “أصيل وغير قابل للتجزئة”، ولا يمكن أن تقوضه الضغوط السياسية أو المواقف الأحادية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية “إسماعيل بقائي”، في تصريحات نقلتها وكالة «فارس»، اليوم السبت، إن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أُقرت أساسًا لمنع انتشار السلاح النووي، مع اعترافها الصريح بحق الدول الأعضاء في تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية، وأشار إلى أن إيران عضو في المعاهدة منذ عام 1970، مؤكدًا أنها التزمت بتعهداتها، وفي الوقت ذاته تمسكت بحقوقها المنصوص عليها قانونًا.

واعتبر “بقائي” أن التفسيرات الأحادية والمسيّسة، من قبل بعض الدول المالكة للسلاح النووي أسهمت في إثارة الشكوك حول البرامج السلمية للدول الأخرى، مشددًا على أن البرنامج النووي الإيراني يخضع لرقابة مستمرة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفق اتفاق الضمانات.

وانتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ما وصفه بعدم إدانة الوكالة للهجوم الذي استهدف منشآت نووية إيرانية، معتبرًا أن ذلك انعكس سلبًا على مستوى الثقة بين الجانبين، وأوضح أن التعاون الفني مع الوكالة مستمر في ما يتعلق بالمنشآت غير المتضررة، بينما تعوق الاعتبارات الأمنية والإجرائية إخضاع المواقع المتضررة للإجراءات المعتادة.

تأتي هذه التصريحات في وقت تدخل فيه المفاوضات بين طهران وواشنطن مرحلة حساسة، تتزامن مع توترات إقليمية متصاعدة تلقي بظلالها على منطقة الشرق الأوسط.

وكان قد شدد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” أمس الجمعة، بعد زيارته إلى واشنطن ولقائه، الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” على أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يشمل برنامجها النووي والصواريخ الباليستية ونفوذها الإقليمي، معربًا عن تحفظه إزاء أي تسوية لا تراعي ما وصفها بالمصالح الأمنية لإسرائيل.

بدوره، أكد “ترامب” أن الخيار الدبلوماسي يظل مفضلًا إذا توفرت شروط اتفاق جيد، مشيرًا إلى أن المحادثات مع “نتنياهو” تناولت بشكل رئيسي مسار التفاوض مع إيران.

اقرأ أيضا: الرئيس الإيراني: الجولة الجديدة مع أمريكا فرصة لحل عادل للملف النووي

زر الذهاب إلى الأعلى