ليبيا

«الإفتاء»: نطالب الليبيين برفض الانتخابات لمنع القتلة والمجرمين من حكم ليبيا

طالب مجلسَ البحوثِ والدراسات الشرعية بدارِ الإفتاء التابعة للمفتي المعزول الصادق الغرياني، بضرورة الترتيبَ لإجراءِ انتخاباتٍ برلمانيةٍ ورئاسيةٍ، طبقًا لقاعدةٍ دستوريةٍ توافقيةٍ، على حد تعبيره.

وبحسب بيانُ صادر عن مجلسِ البحوثِ والدراساتِ الشرعيةِ حول ما وصفه البيان بـ”رفضِ انعقادِ انتخاباتٍ قائمة على خلاف القانون”، فإن المجلس يتابعُ ما يجري في ليبيا مِن التدخلِ الدوليّ، مِن بعضِ الدولِ المعاديةِ للشعبِ الليبي -لَيَسْتنكرُ سعيَ تلكَ الدولِ إلى إعادةِ تمكينِ المجرمينَ، الذين سفَكُوا دماءَ الأبرياءِ في ثورةِ التكبيرِ، في مختلفِ المدنِ الليبيةِ، وكذلك العدوان الغادر على جنوب طرابلس قبلَ سنتينِ، على حد زعمه.

وتابع المجلس التابع لدار الإفتاء:” في الوقتِ الذي يؤيدُ فيهِ المجلسُ، الترتيبَ لإجراءِ انتخاباتٍ برلمانيةٍ ورئاسيةٍ، طبقًا لقاعدةٍ دستوريةٍ توافقيةٍ، تضمنُ رضَا الأمةِ الليبيةِ، المؤدِّي إلى الاستقرارِ، فإنهُ يستنكرُ انفرادَ مجموعةٍ مِن مجلسِ النوابِ، بوضعِ قانونِ الانتخاباتِ، ناكثًا عهودهُ السابقةَ، باعتمادِ مبدأ التشاورِ والتوافقِ” على حد وصفه.

واتهم المجلسُ، مفوضيةِ الانتخاباتِ بالتواطُؤَ مع هذا التزويرِ والتلاعبِ، وهي الجهةُ التي كانَ المأمولُ منها، أنْ تحافظَ على الأمانةِ التي حمَّلَها إياها الليبيونَ، على حد ادعائه.

واستطرد:” إنّ مجلسَ البحوثِ والدراسات الشرعية يُـجَرّمُ ما تقومُ به هذه المجموعةُ مِن مجلسِ النوابِ، ويدعُو الليبيين كافةً إلى رفضِها، والتمسّكِ بالمطالبةِ بإجراءِ الانتخاباتِ وفقًا لقاعدةٍ دستوريةٍ توافقية، كفيلةٍ بمنعِ القتَلَةِ والمجرمينَ، مِن الوصولِ إلى التحكّمِ في مصيرِ الليبيينَ، عبر انتخاباتٍ بقانونٍ مَعيبٍ، بعد أنْ فشلُوا في الوصولِ إليه عبرَ فُوَّهاتِ بنادِقِهم” على حد زعمه.

 

زر الذهاب إلى الأعلى