
متابعات- وكالة AAC الإخبارية
قال المحلل السياسي محمد الترهوني إن محاولة التفجير التي استهدفت مشروع النهر الصناعي بالشويرف، الغرض منها خلق زوبعة في منطقة الاتفاق المبرم بين كل من “لواء طارق بن زياد” المعزز التابعة القيادة العامة وإحدى الوحدات الأمنية بالمنطقة الغربية.
وأضاف الترهوني في تصريحات له اليوم الإثنين، أن خزانات النهر خارج الشويرف موجودة منذ زمن، ولم يتم استهدافها من قبل، لافتا إلى أن تنظيم الإخوان الإرهابي مع داعش هم المسؤولون.
وتابع أن الهدف الأكبر التنظيمين الإرهابيين هو ضرب الاتفاق المبرم بين القيادة العامة وإحدى الوحدات الأمنية بالمنطقة الغربية لتأمين منظومة النهر الصناعي بطريق الشويرف.
وكانت قوات الجيش الليبي المتمركزة في مدينة الشويرف، استقبلت وفدا من المنطقة الغربية للتعاون في تأمين طريق النهر الصناعي الرابط بين منطقتي الشويريف والسدادة.







