
أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية عبدالحميد الدبيبة، أن حكومته تسير في ثلاثة مسارات متوازنة ودقيقة، تتمثل في دعم جيش نظامي محترف، وإنهاء حالة العصابات والمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، والحفاظ على حالة الاستقرار، مشددًا على أن «الزمن الذي وُصفت فيه طرابلس بأنها بلاد الميليشيات قد ولى».
جاء ذلك في كلمة ألقاها اليوم الإثنين خلال مراسم تخريج دفعات جديدة من طلبة الكليات والأكاديميات العسكرية والمعهد العسكري الفني، التي أقيمت في مقر الكلية العسكرية بطرابلس، ضمن احتفالات الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الجيش الليبي.
وقال الدبيبة إن «استقرار الدول لا يقوم إلا على جيش واحد موحد يعمل تحت راية القانون، ويحمل عقيدة حماية الوطن والمواطن»، مؤكدًا أن «بناء هذا الجيش المحترف والخاضع لسلطة الدولة وحدها ليس خيارًا بل التزام وطني ثابت».
وفي حديثه عن السلاح خارج سلطة الدولة، أوضح أن «المعركة لإنهاء هذه الظاهرة مستمرة، وقد تجاوزنا أصعب مراحلها، ولم يتبق إلا الأيسر»، مشددًا على أن «الموانئ والمطارات والقواعد العسكرية هي مرافق سيادية يجب أن تكون تحت إدارة مؤسسات الدولة وحدها، ضمانًا لصون السيادة وفرض هيبة القانون».
وأضاف أن الحكومة «تمد يدها لكل من يريد الدولة ومؤسساتها»، لكنها في المقابل ستتعامل بـ«الحسم والحزم» مع كل من يضع نفسه عقبة أمام مستقبل ليبيا وشعبها.
واختتم الدبيبة بالتأكيد على أن «صفحة الميليشيات قد طويت، ونسير معًا نحو دولة آمنة تكون فيها السيادة للقانون وحده».
المجلس الرئاسي يشكل لجنة فنية لمراجعة عقود النفط والكهرباء وسياسات التعاقد







