
في الذكرى الأولى لاغتيال الأمين العام لحزب الله “حسن نصرالله” وخلفه “هاشم صفي الدين”، دعا الرئيس اللبناني “جوزيف عون” إلى تحويل المناسبة إلى محطة للتلاقي الوطني، مؤكداً أن “الوفاء للتضحيات يكون بتوحيد الموقف حول مشروع الدولة الواحدة القوية والعادلة”.
وشدد “عون” على أن لا خلاص للبنان إلا بدولة واحدة وجيش واحد ومؤسسات دستورية قادرة على حماية السيادة وصون الكرامة.
واكتسبت الذكرى التي يحييها حزب الله هذا العام بعداً إقليمياً لافتاً مع مشاركة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني “علي لاريجاني”، الذي وصل إلى بيروت على رأس وفد رسمي.
وأكد “لاريجاني” أن حضوره يعبّر عن استمرار دعم طهران للحزب، معتبراً أن “العدوان الإسرائيلي بات أكثر وضوحاً”، ومحذراً من أن “الدول جميعها قد تكون عرضة لاعتداءاته”، كما حدث في قطر.
اقرأ أيضا: قرار قضائي سوري يفتح الباب لمتابعة «بشار الأسد» عبر الإنتربول
الرئيس جوزاف عون في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد السيدين نصرالله وصفي الدين:
– الوفاء للتضحيات لا يكون إلا بوحدة الموقف والتفاف الجميع حول مشروع الدولة الواحدة القوية العادلة.
– لتكن هذه الذكرى الأليمة محطة للتلاقي ولترسيخ الإيمان بأن لا خلاص للبنان إلا بدولة واحدة وجيش واحد…— Lebanese Presidency (@LBpresidency) September 27, 2025







