
أدان المجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان، اليوم الخميس، احتجاز سفينة عمر المختار الليبية في المياه الدولية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، واقتياد طاقمها والمتضامنين قسراً إلى ميناء أسدود، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وحرية الملاحة في المياه الدولية.
وأكد المجلس، في بيان تلقت وكالة الأنباء الليبية (وال) نسخة منه، أن صعود قوات الاحتلال على متن سفينة ليبية يحمل دلالة خطيرة، حيث يمثل اعتداء مباشراً على القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، ويعد عملاً عدائياً يرقى إلى جريمة حرب، لكونه استهدف مبادرة إنسانية بحتة تهدف إلى كسر الحصار غير المشروع المفروض على قطاع غزة.
وطالب المجلس بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين وضمان سلامتهم، والسماح لسفينة عمر المختار وسائر سفن الأسطول بمواصلة مهمتها الإنسانية. كما دعا الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية واتخاذ تدابير عاجلة لوقف هذه الانتهاكات ومساءلة سلطات الاحتلال عنها.
وحث البيان المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، على توثيق هذه الجرائم ورفعها إلى الجهات القضائية الدولية المختصة.
وشدد المجلس في ختام بيانه على أن احتجاز سفينة عمر المختار يشكل مساساً بالسيادة الوطنية الليبية وانتهاكاً لالتزامات المجتمع الدولي، محمّلاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة أبناء ليبيا وجميع المشاركين في الأسطول.
“قليبك” يلزم شركات الطيران بعدم نقل العمالة الوافدة دون شهادة صحية معتمدة







