
علق خالد المشري على خسارته في انتخابات رئاسة مجلس الدولة الاستشاري، للمرة الأولى منذ 2018 ، وفوز محمد تكالة نيابة عنه، مؤكدا أنها هي الديمقراطية.
وأضاف المشري في تصريح صحفي:” هذه هي الديمقراطية والقبول بالنتائج، المغلوب بالصندوق ليس مُغلوبًا أبدًا، نرجو من الله أن تعم هذه الانتخابات والأجواء الديمقراطية على كل ليبيا، وألا تكون فقط في غرفة مغلقة مثل هذه”.
وفاز محمد تكالة برئاسة المجلس الأعلى للدولة اليوم الأحد، بعد حصوله على 67 صوتًا، في جولة الإعادة مع منافسه خالد المشري الذي حصل على 62 صوتًا.
وغادر المشري المنصب بعد نحو 5 سنوات قضاها في رئاسة المجلس منذ انتخابه للمرة الأولى في 4 أبريل العام 2018.
حضر التصويت 131 عضوًا، وغاب ستة أعضاء، وبلغ عدد الأوراق البيضاء ورقة؛ فيما جرت عملية الفرز وجود ممثلين عن كل مرشح.
وفي الجولة الأولى، حصل المشري على 49 صوتًا وتكالة على 39 صوتًا، من بين أصوات 129 عضوًا حضروا التصويت؛ فيما حصلت المرشحة نعيمة الحامي على 4 أصوات، والمرشح ناخي مختار على 36 صوتًا، فيما صوت عضوين بورقتين فارغتين.
وفي أغسطس من العام الماضي، أعاد مجلس الدولة انتخاب المشري رئيسا بتأييد 65 صوتا مقابل 50 صوتوا لمنافسه اللعجيلي بو سديل.







