ليبيا

المصالحة وليبيا المزدهرة المستقرة.. رسائل المشير حفتر أثناء إعلان الترشح للانتخابات

خاص
أعلن المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي، اليوم الثلاثاء التقدم بأوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية في مقر المفوضية العليا بمدينة بنغازي، في خطوة كانت متوقعة وتحظى بقبول واسع لدى قطاع كبير من الشعب، لاسيما وأنه استطاع عبر السنوات الماضية طرد ودحر الميليشيات الإرهابية والمرتزقة من الشرق والجنوب الليبي، وسعى لإعادة البلاد لمسارها السياسي الديمقراطي.

وخلال إعلان ترشحه كان للمشير حفتر تصريحات قصيرة، أطلق خلالها عدد من الرسائل القوية والتي تكشف عن سياساته حال انتخابه رئيسا لليبيا وقيادة البلاد في الفترة المقبلة.

لا أطلب السلطة
قال المشير حفتر أن قرار ترشحه للانتخابات الرئاسية في ليبيا، لا يأتي سعيا وراء السلطة، ولكنه من واجب المسؤولية التي تقع على عاتقه تجاه بلده، حث قال: “أترشح للانتخابات لقيادة الشعب في مرحلة مصيرية وليس طلبا للسلطة”، مضيفا: “لا يليق بانتخابات ليبيا أن تكون مناسبة للوعود الجوفاء”.

الدفاع عن ثوابت الوطن
قائد الجيش الوطني الذي كان سدا منيعا طوال السنوات الماضية أمام الأطماع الخارجية والمخططات الساعية للنيل من الدولة الليبية ونهب ثرواتها وخيراتها، وتحويلها لإمارة تابعة لتنظيم الإخوان الذي تكبد خسائر فادحة في مصر، وعد بالدفاع عن ثوابت الوطن، قائلا: “أعدكم بالدفاع عن ثوابتنا الوطنية الراسخة وعلى رأسها وحدة ليبيا وسيادتها واستقلالها”.

ليبيا المزدهرة المستقرة
في الوقت الذي تعاني فيه البلاد منذ ثورة فبراير الماضية من الانقسام والفرقة والتدخلات الخارجية، أكد المشير حفتر أنه يسعى حال انتخابه لإعادة ليبيا المستقرة المزدهرة.
وقال: “إذا قدر لي أن أتولى الرئاسة فلدي أفكار لا تنضب لرفعة ليبيا”، مضيفا: “ليبيا لديها كنوز ومقدرات إذا وضعت في أيد أمينة ستغير مستقبل البلاد”، وداعيا في الوقت ذاته المواطنين “للمساعدة في العمل على بناء ليبيا المزدهرة المستقرة”.

المصالحة الوطنية
في الوقت الذي كان الجيش الوطني قاب قوسين أو أدنى من دحر الميليشيات في الغرب، قبل أن يتراجع لإفساح الطريق أمام المصالحة والحوار بين الأطراف الليبية وإعلاء مصلحة البلاد، عاد المشير حفتر للحديث عن المصالحة في معرض إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية.
وبعد تقدمه بأوراق الترشح في مدينة بنغازي اليوم، قال المشير: “يجب أن نبدأ معا رحلة المصالحة والسلام والبناء والاستقرار”، في إشارة واضحة إلى نواياه بشأن الشروع في المصالحة مع كافة الأطراف الليبية حال انتخابه، متعهدا بالبدء في مسار المصالحة الوطنية الشاملة والبناء حال فوزه بالانتخابات.

زر الذهاب إلى الأعلى