
أكد الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، في اجتماع لمجلس الأمن الروسي، اليوم الإثنين، أن بلاده “جاهزة بالكامل” لمواجهة أي تهديدات استراتيجية عبر إجراءات عسكرية وتقنية إذا لزم الأمر، مشدداً على ثقته بقدرات الردع الروسية وفاعليتها.
ووفقا لوكالة “تاس” الروسية، قال “بوتين” إن الوضع العالمي في مجال الاستقرار الاستراتيجي “يتدهور بشكل متسارع”، محمّلاً الغرب مسؤولية “تفكيك منظومة الاتفاقات بين موسكو وواشنطن بشأن الأسلحة النووية والدفاعية”، ومعتبراً أن سياسات الناتو والولايات المتحدة تهدف إلى “تقويض مبدأ التكافؤ العالمي والسعي وراء تفوق مطلق”.
وأوضح الرئيس الروسي أن بلاده “تفضل الحلول السياسية والدبلوماسية” للحفاظ على السلام الدولي، على أساس المساواة في الحقوق والأمن غير القابل للتجزئة واحترام المصالح المتبادلة، مشيراً إلى أن موسكو “لا تسعى إلى إشعال سباق تسلح جديد”.
وفي ما يتعلق بمعاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية، التي ينتهي العمل بها في عام 2026، حذّر “بوتين” من أن التخلي الكامل عن إرثها سيكون “خطوة قصيرة النظر”، وسيترك انعكاسات سلبية على منظومة منع الانتشار النووي، وأكد أن روسيا تسعى للإبقاء على الوضع القائم الذي أرسته المعاهدة، “لتجنب سباق تسلح جديد وضمان قدر من التنبؤ والضبط”.
وشدد “بوتين” على أن استمرار التزام موسكو ببنود المعاهدة مرتبط بمدى التزام واشنطن، مؤكداً أن روسيا ستبقى مستعدة بعد انتهاء الاتفاق لمواصلة الالتزام “بالقيود الكمية الأساسية” لمدة عام واحد على الأقل، في حال التزمت الولايات المتحدة بالمعايير نفسها.
اقرأ أيضا: موسكو تنتقد الناتو والاتحاد الأوروبي عقب هجوم مسيّرات على القرم







