قالت آمال بوقعيقيص، عضو ملتقى الحوار السياسين، إن غياب المؤسسة الوطنية للنفط والغاز عن تفسير الاتفاقية الليبية التركية يلقي بظلال من الغموض والتخبط العشوائي على المفاهيم والغايات المتوخاة منها، على حد قولها.
وأضافت بوقعيقيص، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن ظاهر النص يشير إلى العقود ستكون حصرية لاغير مع الطرف التركي، ولا يمكنني الجزم لأن الذي أمامي هو النص العربي وفي حدود ما تم نشره وكما جاء في نص المادة ( 17 ) من الاتفاقية أنه (في حالة وجود أي اختلاف في تفسير البنود يتم الرجوع إلى الاتفاقية بالنص الإنجليزي).
وتابعت:”استنادا إلى حق النفاذ إلى المعلومة والشفافية اطلب نشر النص والملاحق باللغة الإنجليزية ثم يكون لكل حادث حديث، وبشكل عام أنا ضد الاحتكار”.
ودعت بوقعيقيص:” مؤسسة النفط إلى إبرام اتفاقيات مع بريطانيا صاحبة الباع الطويل في تنقيب البحار وصاحبة البعد التاريخي في التواجد بشرق ليبيا ومن شأن هذا فتح باب التنافس والتجويد ولست ضد التعاون مع تركيا ولكن لا للاحتكار والحقوق الحصرية”.







