ليبيا

تقرير روسي: الاتحاد الأوروبي استغل 17 فبراير لتدمير ليبيا

أعدت وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك تقريرا حول العملية العسكرية لحلف الناتو في ليبيا عام 2011، موجها الاتهام إلى الاتحاد الأوروبي بتدمير دولة ليبيا وجيشها بحجة دعم أحداث 17 فبراير.

وذكرت الوكالة الروسية أنه في عام 2011 أطلق حلف شمال الأطلسي “الناتو” عملية عسكرية واسعة ضد ليبيا شاركت فيها أكثر من 260 طائرة حربية ونحو 21 وحدة بحرية ونتج عنها تدمير القدرات الرئيسية للجيش وتراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تجاوزت الـ 30 في المئة.

وأضاف، شملت عملية “الناتو” العسكرية تنفيذ أكثر من 26 ألف طلعة جوية لتدمير نحو 6 آلاف هدف مدني وعسكري، وكانت تحمل اسم “الحماية الموحدة”، بدأت العملية في مارس 2011 عقب انطلاق أحداث 17 من فبراير التي استخدمها “الناتو” غطاء لتدمير ليبيا، كما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية في العراق في عام 2003.

وتظهر بيانات مؤسسة “ماكرو ترندز” البحثية الأمريكية أن الناتج المحلي الإجمالي للدولة الليبية في 2021 أي بعد 10 سنوات من تدخل “الناتو” تراجع بأكثر من 30 في المئة من قيمته مقارنة بما كان عليه في 2010.

وتشير الإحصائيات إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للدولة الليبية الذي حقق نموا قدره 5 في المئة في 2010 سجل تراجعا في 2011 بنسبة تجاوزت الـ 50 في المئة.

ونفذ “الناتو” عملية عسكرية ضخمة في ليبيا أدت إلى تدميرها في 2011 وتم تبرير ذلك بمزاعم حماية المدنيين، حيث فرضت طائراته الحربية حظرا جويا على سماء ليبيا وقامت سفن تابعة له بإغلاق الشواطئ الليبية بدعوى منع وصول الأسلحة إلى ليبيا.

وضمت القوات الجوية التي استخدمها الناتو في قصف ليبيا مقاتلات وطائرات استطلاع وطائرات تزود بالوقود ومروحيات وطائرات مسيرة، بينما ضمت القوات البحرية التابعة له سفن دعم وفرقاطات ومدمرات وغواصات وسفن إنزال وحاملات طائرات.

وتشير إحصائيات مؤسسة “ماكرو ترندز” عن حجم القوة العسكرية للجيش الليبي قبل 2011 وبعده إلى أنها تراجعت بنسبة تصل إلى نحو 91 في المئة.

وشملت الإحصائيات وضع الجيش الليبي عام 2009 ووضعه عام 2012 أي قبل وبعد عملية الناتو، كما يلي:

2009: كان الجيش الليبي يمتلك 76 ألف جندي.

2012: أصبحت قوة الجيش الليبي تضم 7 آلاف جندي.

فعل الناتو في ليبيا عام 2011 ما فعلته الولايات المتحدة الأمريكية في العراق في عام 2003، وهو تدمير القدرات العسكرية الرئيسية للجيش المستهدف بمزاعم الحرية أو حماية المدنيين.

زر الذهاب إلى الأعلى