
قال عضو مجلس النواب خليفة الدّغاري، إن تعيين السّنغالي “عبد الله باثيلي” مبعوثا أمميا إلى ليبيـا جاء في ظروف صعبة تمرّ بها البلاد، ولا توجد فيه إرادة دولية جامعة على خروج البلاد من الصّراع على السّلطة.
وأكد في تصريحات صحفية ، أن تكليف مبعوث إفريقي يحمل ثقافة فرانكفونية لا يغير الشّئ الكثير، فالتأثير على أيّ مبعوث أممي سيظل قائما ببقاء الخلافات البينيّة بين الدّول المتدخلة في الشّأن الليبـي.
وأوضح إلى أن خارطة الصّراع بين الدّول المتداخلة في الأزمة الليبيـة ومصالحها الاقتصادية وموقع ليبيـا الجيو سياسي تمثّل نقاط خلاف وتجعل الوضع أكثر تعقيدا ، مؤكدا إن من الخطأ الذي وقعت فيه أطراف الصّراع الليبـي والذي لا يغفره الليبيـون لهم هو الاستقواء بالأجنبي وجلب المرتزقة.







