أهم الأخبارالعالم

زيلينسكي: الشعب الأوكراني فقد الثقة في المجتمع الدولي بعد انتهاكات روسيا

أكد الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، اليوم الإثنين، أن أوكرانيا فقدت الثقة في المجتمع الدولي نتيجة خروقات روسيا للاتفاقيات الأمنية السابقة، مشيراً إلى أن الشعب الأوكراني لا يثق بأحد بعد أن أثبتت الأحداث أن الضمانات الأمنية لم تُحترم.

وفي تصريحات نشرها على صفحته الرسمية على منصة “إكس”، أوضح “زيلينسكي أن أوكرانيا تخلت عن ترسانتها النووية والأسلحة الأخرى في إطار مذكرة “بودابست” عام 1994، وحصلت مقابل ذلك على ضمانات للسيادة والاستقلال، وأضاف أن هذه الضمانات لم تحمِ استقلال البلاد، وأن هذا ما يفسر فقدان الثقة لدى الشعب الأوكراني، الذي يواجه الواقع بخسائر في حياة المدنيين والبنية التحتية.

وأشار “زيلينسكي” إلى أن الناس يريدون معرفة مضمون الضمانات الأمنية الحقيقية قبل أي تنازل، وقال: “هم متأكدون أن الروس سيعودون، ويقولون ببساطة: لا نهرب، نريد أن نعرف ماذا تعني هذه الضمانات وما الثمن وما المقصود بها من قبل الولايات المتحدة كقائد عالمي”.

وأضاف الرئيس الأوكراني أن واشنطن تعمل على إعداد ضمانات أمنية، لكنه شدد على أن أي تنازلات يجب أن يتم بعد تقديم ضمانات واضحة، مؤكداً أن أوكرانيا لن تتخلى عن أراضيها بطريقة تمنح روسيا فرصة للاستفادة من الوضع والعودة لشن هجمات جديدة.

وأوضح “زيلينسكي” أن الضمانات الأمنية ستصبح نافذة فقط بعد تصويت الكونغرس الأمريكي، معتبرًا ذلك إشارة قوية للشعب بأن الولايات المتحدة وأوروبا ستدعم أوكرانيا في مواجهة أي اعتداء روسي محتمل.

وتعود مذكرة “بودابست” إلى عام 1994،  التي تحدث عنها الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، عندما وافقت كييف على تفكيك كامل ترسانتها النووية وتسليمها إلى روسيا، مقابل ضمانات من روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا بعدم استخدام القوة ضد أوكرانيا، واحترام سيادتها واستقلالها السياسي، مع التزام الدول الموقعة باللجوء لمجلس الأمن الدولي لتقديم المساعدة في حال التعرض لأي عدوان.

لكن الأحداث الأخيرة، حسب “زيلينسكي”، أثبتت أن هذه الضمانات الأمنية لم تُحترم، ما أدى إلى انحسار القوة العسكرية الأوكرانية وفقدان الثقة بالالتزامات الدولية.

اقرأ أيضا: الرئيس الأوكراني: الدعم العسكري ضروري لإحباط الهجمات الروسية

زر الذهاب إلى الأعلى