ليبيا

سر إعادة النمروش للواجهة.. وما دور المخابرات التركية في الدفع به؟

متابعات- وكالة AAC  الإخبارية 

شكل إعادة تصدير صلاح النمروش، وزير دفاع حكومة الوفاق غير الشرعية، وإعادة للواجهة من جديد، حالة من التساؤل الواسعة، خصوصا وأن الرجل كان له السبق في تمهيد دخول قوات الغزو التركي للبلاد، وصاحب صفقة المرتزقة السوريين الذين احتلوا 3 قواعد عسكرية غرب البلاد بفضله.

السر في عودة النمروش للواجهة، وفقا لمصادر إعلامية هو تركيا أيضا، حيث ذكرت مصادر مطلعة أن المخابرات التركية، أبلغت رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة، في آخر زيارة له لأنقرة، بالإضافة إلى منتحل صفة رئيس الأركان محمد الحداد،  بضرورة الدفع بصلاح النمروش إلى الواجهة من جديد.

ومطلع الأسبوع الجاري أصدر المجلس الرئاسي قرار باستحداث منطقة عسكرية جديد خصيصا للنمروش، لكي يتم تعينه آمرا لها.

 وأطلق الرئاسي مسمى منطقة الساحل الغربي على الهيئة العسكرية الجديدة، ليعين صلاح النمروش رئيسا لها، بعد ترقيته لرتبة لواء.

ووفقا لكثير من المراقبين فإن تركيا بدأت التحضير لحرب جديدة، فما أن طالبت اللجنة العسكرية المشتركة 5+5  بضرورة خروج المرتزقة وكافة القوات الأجنبية من البلاد بما فيهم الأتراك، حتى بدأت جماعة الإخوان وميليشياتها المسلحة التلويح بالحرب، حتى أن القيادي المقيم في تركيا محمود عبد العزيز، قال إن خروج الأتراك من ليبيا يعني قيام ما اسماه ثورة مسلحة جديدة في البلاد.

ويربط تنظيم الإخوان بقائه في ليبيا ببقاء الاحتلال التركي خصوصا بعدما فقط حاضنته الشعبية، وبات يفتقر لأي مساندة شعبية، وهو ما تزامن مع فشل أذرعه في الإقليم خصوصا في تونس ومن قبلها مصر، وهو ما يدلل على سبب تصدير صلاح النمروش وإعطائه دور جديد بعد أن توارى عن الأنظار خلال الفترة الماضية.

زر الذهاب إلى الأعلى