ليبيا

صناعة «الدبيبة» تزور مصانع «الربيع والقرة بوللى» للدقيق والصناعات الغذائية

قام وزير الصناعة والمعادن بحكومة  الدبيبة “منتهية الولاية”، أحمد ابو هيسة، رفقة وكيل وزارة الاقتصاد نوري قطاطي ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة بزيارة لمصانع شركة الربيع الأول للدقيق والأرز والصناعات الغذائية.

وتفقد ابوهيسة خلال زيارته نظام العمل بالمصنع وآلية التشغيل ومعايير الجودة القياسية للمصنع، وسير العمل بالشركة وما تنتجه في مجال الصناعات الغذائية.

كما تفقد وزير الصناعة والمعادن مصنع اضواء القرة بوللى لإنتاج الدقيق ومشتقاته أحد المصانع التابعة لمجموعة الوسام الذهبي

واطلع الوزير ” ابوهيسة ” علي سير العمل بالمصنع والمخزون الاستراتيجي من القمح ونظام الجودة المتبع بما يكفل افضل المنتجات للمستهلك مثنيا علي نظام العمل بالمصنع والمساهمة بتوفير الامن الغذائي وتوفير منتجات عالية الجودة للمستهلك الليبي.

وتأتي زيارة وزير الصناعة لهذه المصانع ضمن خطط وزارة الصناعة والمعادن لدعم ومتابعة المصانع وخاصة العاملة في مجال الغذاء لضمان جودة الإنتاج والحفاظ على الأمن الغذائي.

وتواجه ليبيا مخاطر نفاذ مخزون الدقيق المستخدم في صناعة الخبز، ما يشكل أزمة حقيقية وينذر بكارثة إنسانية، بسبب مشاكل مصرفية مرتطبة بتمويل الموردين للقمح من الخارج.

ووفق مسؤول في حكومة باشاغا المكلفة من البرلمان قال: مخزون ليبيا من سلعة الدقيق قاربت على النفاذ، مع توقعات بخلو المخازن الإستراتيجية في شهر فبراير المقبل، ما لم يفتح المصرف المركزي في طرابلس الاعتمادات لتوريد بذور القمح على وجه السرعة” .

وأوضح المسؤول، أن الشحنة الأخيرة من القمح وصلت إلى ليبيا في نهاية أكتوبر 2015، لافتاً إلى أن مختلف المصارف التجارية عاجزة عن فتح أية اعتمادات للتجار والمطاحن وصندوق موازنة الأسعار لاستيراد القمح لحل الأزمة الخانقة، بسبب سياسات البنك المركزي في طرابلس.

وحمل المسؤول مصرف ليبيا المركزي في طرابلس وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تداعيات هذه الأزمة، مؤكداً أن رغيف الخبز هو السلعة الأساسية التي يعتمد عليها المواطن الليبي بشكل يومي في كل وجباته.

وتستهلك ليبيا 1.260 مليون طن من الحبوب سنوياً، وما يقرب من 105 آلاف طن شهرياً، وتستورد 90% من القمح اللين من الخارج والباقي يُغطي من الإنتاج المحلي.

زر الذهاب إلى الأعلى