
ناقش وزير الخارجية المصري “بدر عبد العاطي” ونظيره الأمريكي “ماركو روبيو”، خلال اتصال هاتفي أمس الجمعة، تفاصيل الترتيبات الجارية لعقد قمة شرم الشيخ برئاسة مشتركة بين الرئيس “عبد الفتاح السيسي” والرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صدر اليوم السبت، أن الاتصال تناول أيضًا التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والتنسيق القائم بين القاهرة وواشنطن لدعم مسار السلام.
وأشار البيان إلى أن الجانبين استعرضا الترتيبات الخاصة بقمة شرم الشيخ المرتقبة، التي سيترأسها الرئيسان “السيسي”، و”ترامب”، بما في ذلك الجوانب التنظيمية والمشاركة الدولية المتوقعة، فضلًا عن بحث تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مؤخرًا.
وأوضح السفير “تميم خلاف”، المتحدث الرسمي باسم الخارجية، أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول الخطوات المقبلة لتعزيز الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن الوزيرين أكدا أهمية مواصلة التعاون الوثيق بين البلدين في متابعة تنفيذ بنود الاتفاق.
وأشاد وزير الخارجية الأمريكي بالدور المصري الريادي والمحوري، في تحقيق التقدم السياسي الأخير، واصفًا القمة المرتقبة بأنها “حدث تاريخي” يعكس مكانة مصر ودورها الفاعل في المنطقة.
من جانبه، أكد الوزير “بدر عبد العاطي” تقدير القيادة المصرية للموقف الأمريكي وخطة السلام التي طرحها “ترامب”، مشددًا على ضرورة ترجمة الاتفاق إلى خطوات عملية تُعيد الأمل لشعوب المنطقة، ولا سيما للشعب الفلسطيني.
وشدد “عبد العاطي” على أن هذه الجهود تعبر عن الشراكة المتينة بين مصر والولايات المتحدة، القائمة على الالتزام بالحلول السلمية لتسوية النزاعات، مؤكدًا أن إحياء حل الدولتين يمثل الطريق الوحيد لتحقيق الأمن والسلام الدائمين في الشرق الأوسط.
اقرأ أيضا: السيسي يبحث مع المبعوث الأمريكي جهود إنهاء الحرب في غزة







