
قال عماد الدين زهري المنتصر، عضو جماعة الإخوان، ورئيس المجلس الليبي الأمريكي للعلاقات العامة، ومقره واشنطن، إن التحالفات الانتخابية في المنطقة الغربية التي تتشكل الآن تحت الطاولة، ويدعمها شخص ثري واحد يتكفل فيها بدفع عشرات الملايين لدعم أحزاب وأفراد من أجل الحصول على مقاعد برلمانية هو انتهاك لكل المعايير الدولية بل يعتبر جريمة جنائية في الدول الغربية، على حد زعمه.
وادعى زهري، اليوم، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن هذا الفساد الانتخابي سيؤدي لفوضى سياسية وانقسام وفساد أكبر بكثير مما نراه في برلمان طبرق.
وأضاف أن كل المؤشرات تدل على كارثة انتخابية مقبلة سيكون أول ضحاياها القوى الوطنية النزيهة أحزابا وأفرادًا، على تعبيره.
وتابع القيادي الإخواني: بدون خطة شاملة وتحالف واحد قوي ومظلة سياسية جامعة لن يستطيع أي حزب أو فرد تحقيق نجاح حقيقي عن طريق برنامج انتخابي نزيه ونظيف في انتخابات لن تكون حرة أو نزيهة” على حد زعمه.







