من ليبيا إلى أذربيجان.. مرتزقة السلطان مراد التابعين لأردوغان يعودون في صناديق الموت

من ليبيا إلى أذربيجان.. مرتزقة السلطان مراد التابعين لأردوغان يعودون في صناديق الموت

لم تحصد الميليشيات الموالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان من وراء القتال في ساحات الحروب التي فتحها الرئيس التركي لخدمة مشروعه إلا الموت، والتي كان آخرها في أذربيجان، إذا نقلت تقارير صحفية سقوط عدد من قادة الميليشيات المتطرفة قتلى خلال المعارك الدائرة في إقليم ناغورنو كاراباغ.

واليوم الاثنين قالت صحيفة ليندسي سنيل الأمريكية، إن قائد مرتزقة السلطان مراد السورية الموالية لأردوغان قتل في أذربيجان.

وأكدت الصحيفة، أن فرقة السلطان مراد الإرهابية التي تتشكل من تركمان موالين لأنقرة، سبق وأن حاربت في ليبيا، بجوار الميلشيات الموالية  لتركيا و الخاضعة لسلطة فائز السراج.

 ولم تكن أذربيجان هي الأولى في حصد رقاب مرتزقة أردوغان، ففي وقت سابق أعلن الجيش الوطني الليبي عن نجاحه في قتل عدد من قادة المرتزقة في المواجهات التي دارت بين الجيش والميليشيات المدعومة من تركيا.

وتحارب المرتزقة حاليا بأمر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي نقلهم لمناطق النزاع في إقليم قره باغ، للقتال في الصفوف الأذرية ضد أرمينيا.

وكشفت المصادر في شمال شرق سوريا، عن انشقاق 15 من المرتزقة السوريين الذين نقلتهم تركيا للقتال بالأجر في صفوف أذربيجان ضد أرمينيا، في مناطق النزاع حول إقليم كراباغ.

وأكدت المصادر وصول المرتزقة المنشقين إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية المجاورة لمناطق السيطرة التركية.