ليبيا

مواطن ليبي يفضح أكاذيب ميليشيات 444 

خاص- وكالة AAC  الإخبارية 

 احتفلت الأبواق الإعلامية الإخوانية والموالية للاحتلال التركي بالضربة القاسمة التي وجهتها ما تسمى ميليشيات 444 إلى  المعتدين على مشروع النهر الصناعي، لكن لم يمهل القدر الميليشيات الإخوانية طويلا قبل فضح تضليلهم، فما أن انتشرت صورا لمن اسمتهم المليشيات معتدين على المشروع، حتى خرج من يضرب الرواية الإخوانية في مقتل.

مفتاح امبارك، كان كلمة السر في تفكيك رواية الميليشيات المسلحة، حيث أعاد نشر الصور التي  نشرتها ميليشيات 444 على صفحتها بفيسبوك قائلا: “هذه الصورة هي لابناءي اللذين تم القبض عليهم في طريق النهر قادمين من مصراتة وهم الابن الاكبر وهو زيدان مفتاح زيدان امبارك وهو يدرس في كلية الاداب مصراتة وأخوه هو أحمد مفتاح زيدان امبارك وهو الذي يعمل في معرض للسيارات في مصراتة”.

 وأضاف: “لا علاقة لهم لا بالسلاح ولا بالتخريب ولا كل ماقيل ويقال هم فقط كانا سائقين لتاجر السيارات وساقتهم الأقدار إلى ما هم فيه فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت والله على مااقول شهيد”.

وكانت ميليشيا 44 قد نشرت صورا للشبان وأمامهم بعض الأسلحة وقالت إن عناصرها ألقت القبض عليهم وهو يخربون مشروع النهر الصناعي، لكن الغريب في القضية أن الميليشيات كان هدفها الاستعراض ولم تحمي المشروع، إذا أن عناصرها هربوا من المدينة بمجرد وصول قوات الجيش الوطني الليبي التي تولت تأمين المشروع في منطقة الشويرف.

زر الذهاب إلى الأعلى