ليبيا

مواعيد فتح باب الترشح وترهيب الميليشيات.. أبرز ما جاء في كلمة رئيس مفوضية الانتخابات

خاص- وكالة AAC الإخبارية

أعلن رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح اليوم الأحد، خلال مؤتمر صحفي عقده في طرابلس، عن مواعيد فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية والتشريعية المقرر لها في نهاية ديسمبر المقبل ومطلع العام القادم.

وحملت كلمة رئيس المفوضية الكثير من التصريحات البارزة التي سنستعرضها معكم في هذا التقرير:-

مواعيد فتح باب الترشح
كشف السايح خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم عن مواعيد فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية والتشريعية، قائلا:”سنشرع غدا الاثنين في فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية والنيابية”.
وتابع رئيس المفوضية: “سيتم قبول الترشح للانتخابات الرئاسية حتى 22 من الشهر الجاري، فيما سيتم مد الترشح للانتخابات التشريعية حتى 7 ديسمبر المقبل”.

مواعيد توزيع بطاقات الناخبين
أكد رئيس المفوضية العليا البدء في توزيع البطاقات على الناخبين، قائلا: “سنشرع من الغد في توزيع بطاقة الناخب وستستمر العملية لثلاثة أسابيع، وندعو الناخبين للتوجه إلى مراكز الاقتراع لاستلام بطاقة الناخب غدا الاثنين”، مضيفا: “البداية الفعلية للعملية الانتخابية ستنطلق غدا واستلمنا كافة التعديلات التي طلبناها من مجلس النواب”.
وأردف السايح: “من حق الإعلاميين والمراقبين أن يتابعوا أعمال المفوضية بداية من تسجيل الناخبين وحتى إعلان نتائج العملية الانتخابية”.

إمكانية التلاعب في النتائج
في خضم حالة الجدل الكبيرة التي تحيط بالعملية الانتخابية ومحاولات بعض قوى الغرب عرقلة إجرائها، وإدخال البلاد في صراعات جديدة، أفند رئيس المفوضية التهم التي وجهت إلى المفوضية خلال الفترة الماضية بشأن إمكانية تزوير الانتخابات.
وقال السايح خلال المؤتمر الصحفي: “تتعرض المفوضية لحملة من التزييف للنيل منها ونؤكد أننا لن نخذل شعبنا وسنشرع لعمل انتخابات حرة ونزيهة”.

إرادة الشعب
شدد السايح على أن المفوضية العليا لن تقف مع أي تيار، وستبقى خلف إرادة الشعب فقط قائلا: “لن نصطف إلا وراء إرادة شعبنا الحر”.
وواصل: “نطالب الناخبين والمرشحين والعاملين بالمفوضية أن يتحملوا مسؤولياتهم من أجل إنجاح الانتخابات”.

افناد الاتهامات الموجهة لمجلس النواب
أفند رئيس اللجنة العليا خلال كلمته الاتهامات التي وجهتها البعثة الأممية إلى مجلس النواب في وقت سابق، بتعطيل إجراء الانتخابات من خلال التأخر في تسليم التعديلات المطلوبة لمفوضية الانتخابات.
وفي هذا الشأن قال السايح: “مجلس النواب قام بتعديل الجانب الفني من قوانين الانتخابات ولم نتطرق مع البرلمان في الجانب السياسي لقوانين الانتخابات كونه ليس من صلاحياتنا”.

ترهيب الميليشيات
تسعى قوى الغرب وميليشياتها المرتزقة المسلحة إلى عرقلة إجراء الانتخابات، للبقاء في السلطة والمناصب لأطول فترة ممكنة وتحقيق القدر الأكبر من المكاسب، والوقوف ضد إرادة الشعب.
وتنتهج تلك الميليشيات أسلوب الترهيب واختلاق الأزمات من أجل الحيلولة دون التوجه للعملية الانتخابية، وهو ما ظهر جليا في تصريح السايح الذي قال، إن المفوضية المتواجدة في طرابلس، تتعرض لحملة من التضليل والاتهامات، مع الابتزاز والسعي للنيل منها، في إشارة إلى التهديدات التي أطلقها خالد المشري في وقت سابق، والذي أكد فيها أن المفوضية غير نزيهة، وأنه لن يتم إجراء الانتخابات في موعدها.

زر الذهاب إلى الأعلى