ليبيا

«أبو توتة»: سحب الثقة من الحكومة جاء لتحقيق هدفين لا ثالث لهما

متابعات- وكالة AAC الإخبارية

قال رئيس المحكمة العليا الأسبق والخبير القانوني المستشار عبد الرحمن أبو توتة، إن  سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية جاء لتحقيق هدفين هما عرقلة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد  24  ديسمر المقبل، وتشكيل حكومة أخري على نمط حكومة  الثني تخدم البرلمان وأعضائه، ولا أعتقد أن ذلك سيتحقق”، بحسب قوله.

وانتقد أبوتوتة، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية، قائلا:” قرار سحب الثقة من الحكومة مؤامرة دبرت بليل بهيم  وفي مربوعة عقيله، لكنها لن تمر، ودلائل المؤامرة واضحة جلية لعرقلة الانتخابات” على حد تعبيره.

وادعى أن دلائل عرقلة الانتخابات تظهر في منح الثقة للحكومة ظاهريا، وعدم اعتماد الميزانية لإفشال الحكومة، فالهدف من سحب الثقة  تشكيل حكومة علي غرار حكومة الثني، التي جري تكليفها لمدة شهر فبقيت ٦ سنوات تخدم في البرلمان ولم تساءل يوما ولم تسحب منها الثقة”.

وأشار إلى أن قرار سحب الثقة لدفع غرب ليبيا إلى تأجيل الانتخابات بحجة عدم وجود حكومة، ولكن ذلك لن يحصل بإذن الله”، على حد قوله.

وكان الناطق باسم مجلس النواب عبد الله بليحق قد أعلن في وقت سابق اليوم الثلاثاء سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية بأغلبية 89 نائبا.

وكان المتحدث باسم مجلس النواب، عبد الله بليحق، قال إن حكومة الوحدة الوطنية، بقيادة عبد الحميد الدبيبة، مستمرة في تسيير أعمالها اليومية كحكومة تصريف أعمال.

وأعلن بليحق، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أن مجلس النواب صوت في جلسة اليوم على سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية بقيادة، عبد الحميد الدبيبة،  بأغلبية 89 نائباً من أصل 113 نائب حاضرين لجلسة اليوم.وجرت  التصويت داخل المجلس بالمناداة بالأسماء، حيث صوت كل نائب علانية، وبعد إعلان سحب الثقة استكمل النواب لمناقشة جدول أعمال الجلسة السابقة.

زر الذهاب إلى الأعلى