
أعربت تنسيقية الأحزاب والتكتلات السياسية في ليبيا عن رفضها لما وصفته بـ”المقترحات المشبوهة” التي تطرحها جهات غير ليبية، معتبرة أنها تبتعد عن مخرجات اللجنة الاستشارية وتمثل تهديدًا للمسار السياسي وتعمق الأزمة.
وقالت التنسيقية في بيان صادر عنها، اليوم السبت، إنها تتابع بقلق بالغ اللقاءات التي يعقدها “مركز الحوار الإنساني” في مدينة جنيف، مؤكدة أن تلك اللقاءات لا تعبر عن الإرادة الشعبية الليبية، ولا تنسجم مع التوافقات الوطنية.
وأشارت التنسيقية إلى التزامها الكامل بمخرجات اللجنة الاستشارية، مؤكدة أنها تحظى بتأييد واسع، وتمثل الإطار الشرعي الذي ينبغي الالتزام به في أي ترتيبات سياسية قادمة.
وأضاف البيان: “الليبيون هم أصحاب الشرعية، وهم وحدهم من يملك الكلمة الفصل في تقرير مصيرهم، وأي محاولة للالتفاف على هذا الحق مرفوضة جملة وتفصيلًا”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتكثف فيه التحركات الإقليمية والدولية لمحاولة الدفع نحو تسوية سياسية شاملة في ليبيا، وسط خلافات مستمرة بشأن الأسس الدستورية والقانونية للانتخابات.







