
أكد مندوب الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي، اليوم، دعم بلاده الكامل لجهود بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، مرحبًا بدورها في تعزيز العملية السياسية، وداعيًا جميع الأطراف الليبية إلى النظر بجدية في محتوى خارطة الطريق الجديدة المطروحة من المبعوثة الأممية.
وشدد المندوب على أن الولايات المتحدة تبقى “داعمة لوحدة ليبيا واستقرارها”، مشيرًا إلى أن توحيد المؤسسات لا بد أن يتم عبر الحوار السياسي، مع التأكيد على أهمية سلامة واستقلال مؤسسات الرصد الاقتصادي واعتماد ميزانية موحدة تساهم في الحفاظ على قيمة الدينار الليبي.
وأضاف أن التكامل العسكري يمثل ركيزة أساسية لإعادة السيادة الليبية وضمان أمن حدودها، معبرًا عن قلق بلاده من الانتهاكات المتواصلة لقرار حظر توريد الأسلحة ومن عمليات تصدير النفط غير المشروعة.
ودعا المندوب الأمريكي الدول الأعضاء إلى دعم تنفيذ فعال لقرار حظر الأسلحة، مؤكدًا أن بلاده تعمل على تمكين ليبيا من تحمل مسؤولياتها الأمنية. كما جدد التزام الولايات المتحدة باستخدام نظام الجزاءات لتعزيز المساءلة، وحث على التحقيق مع كل من يشارك في خرق قرارات حظر السلاح.
وختم بالتأكيد على أن الأفراد والهيئات التي تقوض الاستقرار أو تتورط في تصدير النفط بطرق غير شرعية سيتم إدراجها ضمن قوائم الجزاءات المحدثة.
اقرأ أيضا: بريطانيا ترحب بخارطة الطريق الأممية وتدعو لتجنب العنف في ليبيا







