
متابعات- وكالة AAC الإخبارية
طالب أهالي إقليم فزان بسرعة الإفراج عن عبد الله السنوسي، الذي يقبع حاليا في سجون الميليشيات الإرهابية بطرابلس، مؤكدين أنه يواجه مخاطر جمة في ظل حبس غير إنساني بالتزامن مع انتشار وباء كورونا المستجد.
وقال البيان الصادر عن فزان: “نحن نقف في هذه اللحظات أمام بيت الأسير. عبدالله السنوسى الذي يعاني ما يعانيه نتضرع الى الله قبل كل شيء أن يرفع الله عن بلادنا وبلاد سائر العرب والمسلمين والإنسانية قاطبة بلاء كورونا الذي أصاب مئات الملايين من البشر وحصد آلاف الأرواح فى بلادنا والعالم اجمع كما ندعو الله ان يعيد وطننا ليبيا الى السلم والسلام والأمن والأمان وأن يخرجها مما هي فيه من أزمات متعددة انسانية وسياسية وصحية، وحالة التمزق وشبح الانقسام اللهم اجمع شملنا وهدي نفوسنا وأن نكونوا على كلمة سواء”.
وأضاف: “ذلك لأن مجتمعنا فيه من قيم المودة والتآخي والترابط ما يميزه عن سائر المجتمعات العربية وغيرها فنحن مجتمع. تربطه وشائج القربى والمصاهرة وقيم الجهاد عبر تاريخ ليبيا القديم والحديث والمعاصر”.
وتابع: “ولهذا فإن هذه المحنة التى أصابتنا لاشك أنها محنة شديدة تضرر منها كل ليبى وليبية ولكن اعتقادنا الراسخ فى قيمنا الاجتماعية ونسيجنا الاجتماعي رغم ما أصابه من بعض تصدع وتمزق فى بعض جوانبه إلا أنه نسيجا يظل أقوى من كل المحن والصعوبات والمشاكل التى بلغت حد التحارب والقتال من هذه المباديء والقيم الاجتماعية “.
وأكد أنه انطلاقا من مبادئ ديننا الإسلامى الحنيف وقيمه الوسطية السمحاء وإيماننا العميق بأن المجتمع الليبى تسموا قيم التسامح والتآخي، ندعو إلى تفعيل قانون العفو العام الذي أصدره مجلس النواب والنظر بعين. العطف والتسامح عن كثيرا من الجراح.
وخاطب البيان، رئيس المجلس الرئاسى ونوابه والى رئيس الحكومة ونوابه النائب العام، وآمر قوة الردع، بتطبيق القانون وعملا بالروح التى أطلقها المجلس الرئاسى نحو مصالحة وطنية شاملة تجب ما قبلها وتؤسس لمجتمع ليبي تسوده المحبة والوئام يعيش فيه أفراد الشعب أخوة متحابين.
وناشد الأهالي في بيانهم كل من له سلطة بالقدر الذي يمثله، ولاسيما من يديرون دفة الحكم الآن أن ينظروا بروح الإنسانية إلى الاسير عبد الله السنوسى وإطلاق سراحه نظرا لظروفه الصحية الصعبة وهو حق تكفله كل التشريعات القانونية المحلية والدولية وقبل كل هذا النظرة الإنسانية.







