
أكدت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، اليوم الخميس، أن الواقع الإنساني في قطاع غزة لا يزال بالغ القسوة مع دخول عام 2026، في ظل استمرار تدمير المنازل، وتشديد القيود على تدفق المساعدات الإنسانية، والحظر الكامل المفروض على إمدادات الوكالة، إلى جانب بقاء مئات الآلاف من السكان في دائرة النزوح القسري.
وشددت “الأونروا”، عبر منصة “إكس”، على أن قيم الأمل والإنسانية والكرامة والسلام غابت لفترة طويلة عن غزة والضفة الغربية ومناطق أخرى من فلسطين، مؤكدة أن هذه المبادئ لم تعد شعارات، بل حقوق أساسية يجب أن تعود لتشكّل واقع حياة اللاجئين الفلسطينيين وكل المتأثرين بالنزاعات.
و دعت “الأونروا” المجتمع الدولي إلى عدم نسيان غزة، في وقت لا تزال فيه آثار الدمار حاضرة في كل تفاصيل الحياة اليومية، فيما تعيق القيود المفروضة إيصال الدعم الإنساني الضروري لإنقاذ المدنيين.
اقرأ أيضا: الخارجية الفلسطينية تدين هدم الاحتلال منازل مخيم نور شمس
Don’t forget #Gaza.
Homes are still destroyed.
Humanitarian aid is still restricted.
UNRWA supplies are still completely blocked.
Hundreds of thousands are still forcibly displaced.
UNRWA is still working to support the people in Gaza.#UNRWAworks pic.twitter.com/ZT9U1v0AMV
— UNRWA (@UNRWA) January 1, 2026
“Hope. Humanity. Dignity. Peace.
They have been in short supply in #Gaza, the #WestBank and the rest of the region for too long.
As 2026 begins, I wish these values will find their meaning for #Palestine Refugees and anyone impacted by conflict.”
– @UNLazzarini pic.twitter.com/hZ17qrWMow
— UNRWA (@UNRWA) January 1, 2026







