
أفادت وكالة “رويترز“، اليوم الخميس، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تدرس خفض مستوى علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل في حال مضت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تنفيذ خطط ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
ووفق “رويترز”، وبحسب مصادر مطلعة على المشاورات الجارية، فإن أي تراجع في العلاقات سيشكل ضربة قوية لاتفاقيات أبراهام التي أبرمت عام 2020 برعاية إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، والتي مثّلت تحولاً بارزاً في العلاقات العربية الإسرائيلية.
وأضافت “رويترز”، تُعد الإمارات من بين قلة من الدول العربية التي أقامت علاقات رسمية مع تل أبيب، ما جعل الاتفاقيات آنذاك علامة فارقة في مسار المنطقة.
وفي تطور يعكس تصاعد التوتر، ذكرت مصادر دبلوماسية وأمنية أن أبوظبي قررت الأسبوع الماضي استبعاد شركات الدفاع الإسرائيلية من المشاركة في معرض دبي للطيران المقرر عقده في نوفمبر المقبل.
وأكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية في وقت سابق علمها بالخطوة دون تقديم تفاصيل، بينما أوضحت السفارة الإسرائيلية في أبوظبي أن المفاوضات بشأن المشاركة لا تزال مستمرة، مشددة على تمسك إسرائيل بالاتفاقيات ورغبتها في تعزيز التعاون مع الإمارات.
وعقب توقيع الاتفاقيات، نسج الطرفان شراكات اقتصادية وأمنية واسعة، بعد سنوات من التواصل غير العلني، إلا أن العلاقات بدأت تتأثر منذ عودة “نتنياهو” إلى السلطة عام 2023 على رأس حكومة وُصفت بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.
وقد واجهت أبوظبي سياسات هذه الحكومة بانتقادات علنية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، وفرض القيود على قطاع غزة.
كما شددت الإمارات في أكثر من مناسبة على أن الاستقرار الإقليمي يتطلب إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل، في وقت أعلن فيه نتنياهو مؤخراً رفضه لهذا الخيار.
اقرأ أيضا: الأردن وقطر: دعوة لوقف العدوان وتعزيز الاستقرار الإقليمي







