ليبيا

الترهوني: محاولة اغتيال باشاغا لن تكون الأخيرة

متابعات – وكالة ACC NEWS
قال المحلل العسكري والسياسي محمد الترهوني،اليوم (الأثنين)،إن محاولة إطلاق نار أثناء مرور موكب وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، بطريق جنزور زوبعة الهدف منها إعادة تسويق باشاغا..
وأضاف الترهوني، في تصريح صحافي، أن باشاغا يحاول زعزعة الأمن والتأكيد أنه الوحيد القادر على حلها للتواجد في السلطة التنفيذية الجديدة المنتخبة واستمرار بقائه وزيرا في الحكومة المقبلة
وأوضح الترهوني، أن هذه المحاولة لن تكون الأخيرة وستكون هناك عمليات أخرى من باشاغا، متوقعا أن يقوم بزج قوة داخل العاصمة طرابلس لفرض أمر واقع جديد ينحرف بالمسار السياسي إن لم يضمن مكانا به.
وأشار الترهوني إلى أن إدراك باشاغا لغيابه عن حسابات السلطة التنفيذية الجديدة دفعه لاختلاق زوبعة الاغتيال من أجل إعادة طرح اسمه على الطاولة.
وكانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية ، قد أعلنت أمس ، تعرض باشاغا لحادثة الاغتيال في جنزور بطرابلس
فيما أصدر مايسمى بجهاز دعم الاستقرار، المستحدث مؤخراً من قبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير المعتمدة فائز السراج، بيانا أمس، قدم خلاله- رواية مغايرة تماماً لبيان وزارة الداخلية بحكومة الوفاق بشأن محاولة اغتيال باشاغا 

وأكد بيان جهاز دعم الاستقرار،عبر صفحته الرسمية بموقع ” فيسبوك”، أن موظفيه تعرضوا لحادثة إطلاق نار بالطريق الساحلي جنزور أثناء عودتهم من أعمالهم المكلفين بها، حيث تصادف مرور سيارة تابعة للجهاز مع مرور رتل تابع لوزير الداخلية، وفوراً تمت الرماية من حراسات الوزير على السيارة المصفحة التابعة للجهاز بدون وجه حق ما أدى إلى مقتل أحد منتسبي الجهاز من مدينة الزاوية وإصابة آخر

وأضاف البيان، أن ما حدث هو سوء تنسيق وسوء تصرف من حراسات وزير الداخلية، نافياً أي محاولة لاغتيال باشاغا. 

والعلاقة بين السراج ووزير داخليته متوترة على خلفية صراع نفوذ للهيمنة على الغرب ، وسبق أن أقال السراج،  باشاغا العام الماضي قبل أن يتراجع تحت ضغط المليشيات الموالية للأخير

زر الذهاب إلى الأعلى