
عُقد بالمركز الثقافي في بلدية الأبيار الصالون السياسي التاسع عشر تحت عنوان “المجتمع المحلي ودوره في المصالحة الوطنية (أي مصالحة وطنية نريد؟)”، بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية الدكتور عبدالهادي الحويج، وبمشاركة أعيان ومشايخ ونشطاء ومثقفين إلى جانب عدد من مديري الإدارات والمكاتب بالوزارة.
وقال الدكتور فوزي عياد إن المصالحة الوطنية تحتاج إلى تقييم موضوعي للمبادرات الدولية والمحلية، مشيرًا إلى ضرورة البناء على ما تحقق منها.
وأضاف الدكتور جمال البدري أن التجارب الدولية تقدم دروسًا مهمة يمكن الاستفادة منها في الحالة الليبية.
وأشار الدكتور أمراجع مادي إلى أن العلاقة بين المصالحة والأمن السياسي تمثل أحد أبرز التحديات أمام تحقيق الاستقرار.
وأوضح الدكتور عثمان البدري أن للسلطة المحلية دورًا رئيسيًا في دعم جهود المصالحة الوطنية وترسيخها على أرض الواقع.
الحويج: 15 شركة التزمت بشروط إصدار وثائق تأمين المسافرين
ومن جانبه، أكد الحويج على أهمية التوصيف الدقيق لمفهوم المصالحة الوطنية، موضحًا أن الوصول إليها يتطلب وضع منهج زمني واضح، لافتًا إلى أن دولًا عديدة تمكنت من تجاوز أزماتها عبر حوار وطني شامل.
ويأتي هذا الصالون ضمن سلسلة لقاءات تهدف إلى تعزيز الحوار المجتمعي وتوسيع دائرة المشاركة في صياغة رؤية وطنية شاملة للمصالحة في ليبيا.







