
وصلت أولى القوات العسكرية الأوروبية إلى جزيرة غرينلاند خلال الليل، بعد ساعات قليلة من انتهاء المفاوضات التي عقدها وزراء خارجية الدنمارك وغرينلاند في واشنطن مع وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو” ونائب الرئيس “جيه دي فانس”، والتي لم تسفر عن أي تغيير في الموقف الأمريكي تجاه الجزيرة، وفق ما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس“.
وقالت “الوكالة” إن طائرة عسكرية دانماركية من نوع هيركوليز هبطت في عاصمة الجزيرة “نوك” وعلى متنها جنود وضباط فرنسيون، فيما وصلت طائرة أخرى إلى مدينة كانغرلوسواك.
وبحسب “أسوشيتد برس”، من المتوقع أن تصل، اليوم الخميس، أولى الدفعات الألمانية المكونة من 13 جنديًا، بالإضافة إلى قوات من هولندا وكندا والسويد وبريطانيا والنرويج التي يُفترض أنها في طريقها بالفعل.
وأكدت المصادر أن هذه العملية لا تندرج تحت مظلة حلف الناتو، بل تنسقها الحكومة الدانماركية مباشرة، في خطوة تهدف إلى تأكيد الاستعداد الأوروبي لصد أي تدخل محتمل من روسيا أو الصين، ولتأكيد السيادة الأوروبية على الجزيرة الاستراتيجية.
وكان قد حذر الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، في وقت سابق، من أن عدم حصول الولايات المتحدة على غرينلاند قد يتيح لروسيا أو الصين السيطرة على الجزيرة.
وذكرت وسائل إعلام أن القوى الأوروبية ناقشت إرسال قوات إلى غرينلاند لإظهار استعداد مشترك للتصدي لأي تهديد خارجي محتمل، كما تسعى لإثبات قدرتها على الدفاع عن مصالح الإقليم الدانماركي.
اقرأ أيضا: روسيا تحذر من أي تدخل أجنبي في أوكرانيا وتتابع التطورات حول غرينلان







