
متابعات- وكالة AAC الإخبارية
رد محمد حمودة، الناطق باسم حكومة الوحدة الوطنية، على الأخبار المتداولة بشأن تعيين زوجته عضوا في اللجنة التأسيسية لبرلمان الشباب الليبي التابعة لوزارة الشباب.
وقال محمد حمودة، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه منذ توليه مهام الناطق الرسمي باسم الحكومة بدأت حملة تشويه ممنهجة تتداول أخباراً مزيفة وغير صحيحة”.
وأضاف حمودة، أن الشائعات وصل بعضها إلى الأمور الخاصة والشخصية وآخرها ما تم تداوله بالأمس أنني قمتُ بإدراج اسم زوجتي كعضو في اللجنة التأسيسية لبرلمان الشباب الليبي التابعة لوزارة الشباب وهو أمر مخالف للحقيقة وغير صحيح”.
وأوضح حمودة:”وجب تفنيد الخبر ليس لتعارضه مع قوانين العمل ولا أخلاقيات مهنتي ولكن الحقيقة فقط ما يجب أن تصدح وأنا كلي فخر بعلم وثقافة زوجتي التي أتمنى لها دوام التوفيق وأن تكون في أعلى المراتب”.
كما أرفق محمد حمودة صورة من القرار الأصلي وصورة أخرى للاجتماع الذي شمل من هم مذكورين في القرار الأصلي، مؤكدا:” وليس ذلك القرار المزور الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي”.
وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا صورة ضوئية من قرار وزير الشباب في حكومة الوحدة الوطنية، فتح الله عبد اللطيف الزني، الخاص بتشكيل لجنة لتأسيس برلمان الشباب في البلاد، تضم اسم زوجة المتحدت باسم الحكومة، إلا أن حمودة وصفها بالمزورة.









