
متابعات – وكالة ACC NEWS
قال المحلل السياسي كامل المرعاش، اليوم (الأثنين)، إن وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق غير الشرعية فتحي باشاغا، سارع لاستغلال حدث محاولة اغتياله، محليًا ودوليا للضغط على الحكومة الجديدة، لإبقائه في منصبه.
وأضاف المرعاش في تصريحات صحافية، أن السيارة التي أطلق النار عليها من قبل موكب باشاغا تابعة لما يسمي مليشيا حماية الزاوية وهي عناصر محلية تتبع مدينة الزاوية (40 كم غرب طرابلس)، وتصادف أن التقيا، وحدث بينهما احتكاك”.
وأشار إلى أن كلا الفريقين يتصرف بعقلية مليشياوية فوقية تعتبر أن له الأولوية للسير في الطرقات، ولم يعرف كل منهما الآخر إلا بعد تبادل إطلاق النار بينهما.
وأوضح أن الحادث يؤكد أن طرابلس ومناطق شمال الغرب الليبي، مازالت ترزح تحت سيطرة الميليشيات، وأن باشاغا ورغم إلباسه جبة وزير، مازال يتصرف بعقلية المليشياوي.
وتساءل المرعاش حول كيفية ما اذا كان بإمكان سيارة واحدة ليس بها إلا أسلحة خفيفة ولا توجد بها حتى متفجرات، أن تتصدي لرتل من 70 عربة عسكرية وبه مضادات للطيران وسيارات مصفحة، سعر الواحدة منها يزيد عن نصف مليون دولار، اشتراها باشاغا لحمايته.







