
قال وزير العدل الأسبق صلاح المرغني، إن تبني سياسات حكومة اليمين الطليانية وتوقيع ما يطلب مقابل معونات بحرية ودريهمات قصيرة الأمد ودعم سياسي لهذا أو ذاك هي جريمة ضد الإنسانية وتفريطا في مصلحة الوطن ونسف لتاريخ من الوئام مع قارةً أفريقيا.
أضاف في تدوينة بفيسبوك قائلًا “يجب أن يكون لليبيا سياسة إنسانية خاصة بها ولا تكون مليشياتها مخلوقات حراسة أو نخاسة خدمة للقلعة الأوربية وسياساتها العنصرية وأن يكون أساسها أن تتحمل أوروبا العبء الأخلاقي والمادي في تصحيح الأوضاع الاقتصادية والمعيشيةً والإنسانية في مستعمراتها السابقة الحالية هناك”.







