
بنغازي- وكالة AAC NEWS
قال المحلل السياسي الليبي، محمد المصباحي، رئيس مركز التمكين للدراسات السياسية، إن تلويح وزير دفاع حكومة الوفاق، غير الشرعية، باستخدام القوة، كان متوقعا فكثير ما حذرنا من أن ما يحدث حاليا ما هو إلا خلط للأوراق.
وأضاف أنه على الرغم من تعدد مسارات التفاوض السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة بين تونس، وغدامس، ولجنة 5+5، إلا أن عمليات التحشيد العسكري التي تنفذها تركيا لم تنقطع، فلا تزال الطائرات التركية تهبط في المطارات الليبية محملة بالسلاح والذخائر تحت أعين المجمع الدولي.
وقال إن هنا من يريد أن تمتد الحرب وأن يبقي موجود وهناك عملاء لهذا الأطراف يدفعون دفعا لتنفيذ أجندات هذه الدول وعلى رأسها قطر.
وتابع أن وزير دفاع الوفاق عندما تحدث بالأمس لم يتكلم من نفسه لكنه بالفعل نسق مسبقا مع قطر وتركيا.
وأشار إلى أن هاتين الدولتين تحديدا على رأس من يريدون إطالة أمد الحرب الليبية، وكسر ظهر الليبيين ويزعجهم حالة التوافق الليبية الحالية، لذلك يسعون بقوة لإفشال المسار التفاوضي.
وقال إن تصرفات تركيا تحمل تهديدا مباشرا فما نشاهده كل يوم من طائرات عسكرية تهبط في معيتيقة ومصراتة والوطية دليل على استعدادات للحرب وليس التفاوض، مشيرا غلى أن أنقرة بدأت من جديد في ضخ المرتزقة والكومندوز إلى داخل ليبيا.
ولفت إلى أن هذ التوجه يوضح أن أنقرة تريد أن تحتل لا فقط تتدخل عسكريا، لأن هناك مناطق حاليا خارج سيطرة الدولة الليبية وتدار من قبل الأتراك.







