
عقد رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، اليوم الأحد، لقاءً مع وفد من أعيان وحكماء مناطق الساحل الغربي، تناول فيه آخر المستجدات الأمنية في العاصمة طرابلس التي تشهد منذ أيام حالة من التوتر والتحشيدات العسكرية، على خلفية الخلافات القائمة بين جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة.
وخلال اللقاء الذي انعقد بمقر المجلس في طرابلس، استعرض المنفي الأوضاع الأمنية والعسكرية في المنطقة الغربية، مؤكدًا دور المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش في احتواء الأزمة، من خلال تعزيز قنوات التواصل والتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بما يسهم في نزع فتيل المواجهات وتجنيب العاصمة ويلات الصراع، وفق ما أفاد المكتب الإعلامي لرئيس المجلس.
وأشاد وفد أعيان وحكماء الساحل الغربي بمساعي المجلس الرئاسي لفرض التهدئة واستعادة الاستقرار، معلنين دعمهم الكامل لمبادرات تثبيت وقف إطلاق النار وتغليب لغة الحوار والعقل، حفاظًا على أمن الوطن وسلامة المواطنين. كما شددوا على ضرورة التزام جميع الأطراف بضبط النفس واحترام الاتفاقات القائمة، لاسيما في ظل تأكيد مجلس الأمن الدولي على محاسبة المتورطين في أي اعتداءات تستهدف المدنيين أو تعرقل مسار السلام.
وفي سياق متصل، أكدت لجنة الترتيبات الأمنية والعسكرية التابعة للمجلس الرئاسي في بيان لها اليوم، متابعتها عن كثب التحركات العسكرية الأخيرة التي شهدتها العاصمة طرابلس وعددًا من المناطق الأخرى، مشددة على التزامها الكامل بمهامها في تعزيز الاستقرار ودعم المسار الأمني والعسكري، وداعية جميع الوحدات إلى الانضباط وتجنب التصرفات الأحادية.







