
نظّمت المؤسسة الوطنية للنفط، مساء الخميس، ورشة عمل فنية بمقرها الرئيسي في طرابلس، خُصصت لاستعراض نتائج مشروع إعادة تشغيل عدد من الآبار النفطية المقفلة منذ سنوات، الذي نُفّذ بالتعاون بين شركة الخليج العربي للنفط وشركة شلمبرجير العالمية (SLB).
وتضمن برنامج الورشة عرضًا فنيًا تفصيليًا تناول مختلف مراحل تنفيذ المشروع، بدءًا من الدراسات الأولية والتقييمات الفنية، مرورًا بالمعالجات التقنية المتبعة، وصولًا إلى إعادة هذه الآبار إلى الخدمة بمعدلات إنتاج وصفت بـ«المشجّعة»، وذلك بفضل تطبيق تقنيات حديثة ساهمت في رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين الإنتاجية.
وأوضحت المؤسسة الوطنية للنفط، في منشور لها، أن هذا المشروع يأتي ضمن استراتيجيتها الرامية إلى زيادة معدلات الإنتاج من خلال استثمار الأصول القائمة، وتحسين أداء الآبار ذات الإنتاجية المنخفضة أو المتوقفة عن العمل، عبر اعتماد حلول تقنية متقدمة تتماشى مع أحدث المعايير العالمية.
وكانت اللجنة الفنية المختصة، التي تضم مهندسين وخبراء من شركتي الخليج العربي وشلمبرجير، قد باشرت أعمالها منذ عدة أشهر، حيث أجرت دراسات شاملة للحالة الفنية للآبار وحددت أنسب الحلول لإعادة تشغيلها وفق أفضل الممارسات الصناعية.
وحضر الورشة عدد من مديري الإدارات الفنية بالمؤسسة الوطنية للنفط، إلى جانب مهندسين ومسؤولين من شركة الخليج العربي للنفط وشركة شلمبرجير، وممثلين عن الإدارات المعنية بالقطاع النفطي.







