
قُتل 12 شخصاً، اليوم الثلاثاء، في انفجار قرب محاكم منطقة جي – 11 بالعاصمة الباكستانية إسلام أباد، في حادث وصفه وزير الداخلية محسن نقوي بأنه عمل إرهابي جبان، معتبراً أن منفذي الهجوم يتلقون دعمًا خارجيًا من جماعة طالبان الأفغانية، وبحسب وصفه، و”بتأييد هندي”.
وبحسب وكالة “أسوشيتد برس”، زار وزير الداخلية موقع الانفجار لتقييم الوضع عن كثب، وأصدر توجيهاته للسلطات المختصة بضرورة التحقيق الشامل والفوري وملاحقة جميع الجناة بسرعة، وتقدم المسؤولين عن هذه الجريمة إلى العدالة دون تأخير.
وأعرب وزير الداخلية عن الحزن العميق لفقدان الأرواح، مقدمًا التعازي لعائلات الضحايا، مشدداً على أن سلامة المواطنين هي أولوية قصوى، وأن قوات الأمن ستظل صامدة في حماية المجتمع المدني والمؤسسات الحيوية.
وحضر إلى موقع الحادث كبار المسؤولين الأمنيين، بمن فيهم المفتش العام لشرطة إسلام أباد “علي ناصر رضوي”، والمفوض العام “محمد علي رندهاوا”، لمتابعة سير التحقيق وتنسيق جهود الإنقاذ والأمن.
ويأتي هذا الانفجار في سياق تصاعد الهجمات المسلحة في باكستان خلال الأشهر الأخيرة، حيث تواجه قوات الأمن الباكستانية تحديات متواصلة لمواجهة الجماعات المسلحة التي تستهدف المدنيين والأمنيين على حد سواء.
اقرأ أيضا: الكرملين يطالب واشنطن بتوضيح تصريحات ترامب بشأن التجارب النووية







