
قال المجلس البلدي طرابلس المركز إنها لم تحصل على أية تأكيدات رسمية أو التزامات واضحة بشأن وقف الاقتتال، وهو ما يُبقي العاصمة تحت تهديد حقيقي ويُقوّض فرص استقرارها.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته لجنة المجلس البلدي اليوم السبت استعرضت فيه نتائج لجنة التواصل المُشكّلة بقرار من المجلس البلدي، في أعقاب التوترات الأمنية الأخيرة، وصفتها بأنها «تعكس مستوى خطيراً من غياب المسؤولية، واستهتاراً بأرواح المدنيين».
وأوضحت اللجنة أنها شرعت فور تشكيلها بمباشرة مهامها المتعلقة بمتابعة تداعيات الأحداث المؤسفة التي شهدتها العاصمة يومي 12-13 مايو الماضي، بالتواصل المباشر مع رئيس الحكومة، ورئاسة الأركان العامة، والتشكيلات المسلحة ذات الصلة، بالإضافة إلى الجهات المعنية بجهود التهدئة وفض النزاع.
وثمَّنت اللجنة تعاون عدد من الشخصيات والجهات الفاعلة التي أبدت «حرصًا صادقًا على أمن العاصمة وسلامة سكانها»، لكنها أشارت إلى عدم تلقيها حتى الآن أي تعهدات رسمية باستمرار وقف القتال.
وأشارت إلى أن جهودها «تُوّجت بعدد من المبادرات المهمة»، من بينها المساهمة في «تشكيل لجنة لفض النزاع»، لكنها قالت إن «هذه الخطوات لا تزال بحاجة إلى دعم سياسي وعسكري حقيقي يُترجم إلى التزامات فعلية على الأرض».
واختتمت لجنة التواصل ببلدية طرابلس بيانها بالتأكيد على أهمية مواصلة تعزيز التواصل مع الأطراف كافة، وتكثيف الجهود لتجنيب العاصمة المزيد من التوتر والمواجهات التي قد تُعرض حياة المدنيين ومصالحهم للخطر.
حماد يثني على جهود الجيش الليبي في الإعمار وإعادة بناء البلاد







