
شهدت فنزويلا، فجر اليوم السبت، تصعيدًا كبيرًا بعد تنفيذ القوات الأمريكية عملية عسكرية واسعة النطاق داخل البلاد، أسفرت عن اعتقال الرئيس “نيكولاس مادورو: وزوجته ونقلهما جواً خارج الأراضي الفنزويلية.
وأعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” عبر منصته “تروث سوشيال”، نجاح العملية، مؤكّدًا أنها نُفذت بالتعاون مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية.
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بسماع دوي سبعة انفجارات على الأقل في العاصمة كاراكاس، وشوهدت طائرات ومروحيات أمريكية تحلق على ارتفاع منخفض، حيث تبين أن المروحيات تتبع فوج الطيران للعمليات الخاصة رقم 160 المعروف باسم “مطاردو الليل”.
واعتبرت الحكومة الفنزويلية، في بيان رسمي، أن الهجوم طال مناطق مدنية وعسكرية في العاصمة وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا، واصفة الضربات بأنها عدوان عسكري خطير واعتداء إمبريالي على سيادة البلاد.
وأكد البيان أن الهدف من العملية هو الاستيلاء على الموارد الاستراتيجية لفنزويلا، بما فيها النفط والمعادن، وكسر استقلالها السياسي بالقوة.
وشددت السلطات على أن الشعب الفنزويلي وحكومته الشرعية سيظلان ثابتين في الدفاع عن سيادة البلاد وحقها في تقرير مصيرها، محذرة من أن أي محاولة لفرض تغيير النظام بالقوة ستفشل كما فشلت جميع المحاولات السابقة.
اقرأ أيضا: الاتحاد الأوروبي يحذر من تهديدات متصاعدة للبنية التحتية في بحر البلطيق







