
أكدت رئيسة الحكومة التونسية، سارة الزعفراني الزنزري، أن موقف بلادها من الملف الليبي «واضح وثابت»، وهو التعاون والتضامن مع الشعب الليبي الذي ينبغي أن يحل قضيته من خلال حل «ليبي – ليبي»، بعيدًا عن أي تدخل أجنبي تحت أي مبرر.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدته مع رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، في العاصمة الإدارية الجديدة، عقب التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية في مجالات مختلفة ضمن إطار التعاون التونسي – المصري.
وشددت الزعفراني على ضرورة أن تعمل كل الشعوب وفق خياراتها الوطنية وسيادتها، دون تدخلات أجنبية، مؤكدة أن سياسة تونس، التي يحدد ملامحها الرئيس قيس سعيد، تنطلق من إرادة الشعب وخياراته الحرة، بعيدًا عن أي إملاءات خارجية.
من جانبه، اتفق رئيس الوزراء المصري مع نظيرته التونسية، مؤكداً ضرورة استقرار ووحدة الأراضي الليبية، وأن يكون الحل «ليبيًا في الأساس»، مشددًا على دعم مصر للأشقاء في ليبيا من أجل الوصول إلى الاستحقاقات الانتخابية وتوحيد المؤسسات وتحقيق الاستقرار.
ويأتي الاجتماع الحكومي التونسي – المصري في وقت يستعد فيه البلدان، إلى جانب الجزائر، لعقد أعمال «الآلية الثلاثية» الخاصة بليبيا بعد توقف دام ست سنوات.
ومن المقرر أن تستضيف الجزائر اللقاء الثلاثي المقبل، الذي تقرر عقده خلال اجتماع وزاري احتضنته القاهرة في 31 مايو الماضي، حيث أكد وزراء الدول الثلاث في ختامه التزامهم بدعم العملية السياسية في ليبيا، ولا سيما توحيد المؤسسات وتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة تحت رعاية الأمم المتحدة.
دومة يشارك في منتدى الاتحاد البرلماني الدولي للشباب بليما







