ليبيا

«تيار ليبيا للجميع»: الإرهاب يبقى من أكبر التحديات التي تواجه ليبيا

متابعات- وكالة AAC الإخبارية

أصدر تيار ليبيا للجميع، بيانه رقم (12) بشأن تنامي الإرهاب في ليبيا، والذي شدد فيه على ضرورة الوقوف صفاً واحداً في وجه الإرهاب الأسود، الذي يعد من أكبر التحديات التي تواجه ليبيا، متمسكًا بالثوابت الوطنية ومن أهمها نبذ العنف والتطرف.

وقال التيار في بيانه:”إن الإرهاب يبقى من أكبر التحديات التي تواجه السلام والاستقرار، ومصدر خطير لزعزعة الهياكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للدول”.

وبين التيار، أنه يتابع ما تشهده الساحة الليبية مؤخراً من بروز مخالب جديدة للإرهاب بعد تشتت، متمثلاً في التفجير الإرهابي في بوابة زلة، ومصادرة أسلحة ومعدات عسكرية لمجموعات إرهابية جنوب أوباري بالقرب من حدود النيجر ومالي، ومعلومات خطيرة من الإنتربول التونسي حول قاعدة الوطية من وجود مجموعات إرهابية.

وطالب تيار ليبيا للجميع، اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) باضطلاعها بدورها وتنفيذ بنود وقف إطلاق النار الموقع في جنيف يوم 23 أكتوبر 2021م، ولا سيما الفقرة 11 القاضية بعدم سريان وقف إطلاق النار على المجموعات الإرهابية المصنفة من قبل الأمم المتحدة على كل الأراضي الليبية، وعملاً بالفقرة 14 من مخرجات برلين 1 حول ليبيا، التي أكدت على الحاجة إلى مكافحة الإرهاب بكل الوسائل والسبل، ودعوة جميع الأطراف إلى الانفصال عن الجماعات الإرهابية المدرجة على قائمة الأمم المتحدة.

وشدد تيار ليبيا للجميع، على أهمية التعاون الدولي الفعال في سبيل تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2178 لسنة 2014م، لمجابهة ظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، ووضع التدابير اللازمة لمنع التحاق المتطرفين بالتنظيمات الإرهابية في مناطق النزاع، ولاسيما من خلال تبادل المعلومات، وتشديد الرقابة على الحدود، واتخاذ إجراءات من شأنها تجفيف منابع تمويل هذه التنظيمات الإرهابية والإجرامية، ومعاقبة من يقف وراء ذلك.

كما طالب التيار، مجلس النواب، بتفعيل وتطبيق القانون رقم 3 لسنة 2014 بشأن مكافحة الإرهاب، وحث مجلس الأمن الدولي لتطبيق حقيقي لقراراته رقم 2462 لسنة 2019م، والقرار رقم 1373 لسنة 2001م، الذي يدعو إلى منع تمويل الأعمال الإرهابية والامتناع عن تقديم الدعم صريح أو ضمني إلى الكيانات أو الأشخاص الضالعين في أعمال إرهابية.

ودعا التيار، كل الليبين للوقوف صفاً واحداً في وجه الإرهاب الأسود، وتضافر الجهود من كل الأطراف لمكافحة هذا الوباء الذي قد يفسد على الليبيين عرسهم الانتخابي المقرر عقده يوم 24 ديسمبر نهاية العام، فالإرهاب عدُو للجميع، ولن نهزمه إن كنا فرقاء غير موحدين في مواجهته.

زر الذهاب إلى الأعلى