
حذّرت مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، هانا تيتيه، من خطورة تدهور الأوضاع الأمنية في العاصمة طرابلس، في حال فشل القادة السياسيين والأمنيين في اتخاذ إجراءات وقائية فعّالة لمعالجة جذور الأزمات والتوترات المتصاعدة، مشددة على ضرورة الحفاظ على سلامة البلاد وسيادتها.
وفي إحاطة قدّمتها عبر تقنية الفيديو لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي من داخل طرابلس، الخميس الماضي، اعتبرت تيتيه أن الاشتباكات المسلحة التي اندلعت يومي 12 و13 مايو الجاري تعكس حالة الهشاشة الأمنية وعدم الاستقرار التي لا تزال تعاني منها ليبيا.
ودعت المبعوثة الأممية الاتحاد الأفريقي إلى مواصلة دعم الشعب الليبي في مسيرته نحو تحقيق تطلعاته السياسية، وإنهاء المرحلة الانتقالية، والعبور نحو الاستقرار الدائم، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود لمنع الصراعات، وتعزيز مسار العدالة الانتقالية والمصالحة.
وأضافت: “ينصب التركيز الأساسي الآن على جمع كل الجهود الممكنة للمضي قُدمًا في العملية السياسية، ووضع حدّ لمرحلة انتقالية طالت أكثر مما ينبغي”.
كما شددت تيتيه على أهمية استمرار التعاون مع الاتحاد الأفريقي، لا سيما من خلال مجموعة العمل الأمنية المشتركة، لافتة إلى أن الانتخابات المحلية الجارية في ليبيا تمثل خطوة جوهرية نحو تعزيز العلاقة بين المواطن والدولة، رغم التحديات القائمة، التي طالبت جميع الأطراف بتجاوزها.
وفي ختام حديثها، رأت تيتيه أن الانتخابات المحلية تمهّد الطريق نحو تنظيم انتخابات وطنية عامة، والتي وصفتها بأنها محطة محورية لإنهاء الفترات الانتقالية الممتدة، وتحقيق السلام والاستقرار والأمن في البلاد.
اقرأ أيضا: ديوان مجلس النواب يواصل التنسيق مع الاتحاد الدولي لتفعيل اتفاقية التعاون المشتركة







