
خاص- وكالة AAC الإخبارية
أثارت الأنباء المتداولة عن إغلاق المجال الجوي لمطار سبها اليوم الإثنين، لمنع رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، من زيارة المدينة، حيث قالت وسائل إعلام إن خلاف نشب بين كتيبة اللواء سحبان المكلفة من القيادة العامة لتأمين المنطقة الجنوبية والكتيبة 166 المكلفة من قبل المجلس الرئاسي حول تأمين المطار خلال زيارة محمد المنفي وموسى الكوني التي كانت مقررة اليوم ظهرًا.
وفي هذا الصدد قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن هذا الكلام عاري من الصحة، فمن رفض استقبال المنفي، هم شباب وأهالي مدينة سبها، وليس القيادة العامة كما روجت بعض منابر الجماعة الإرهابية.
وقال في تصريحات خاصة، إن هناك أذرع كثيرة موجودة في سبها لا تريد الاستقرار للمنطقة الجنوبية، كما أن المنفي نفسه لم يغادر طرابلس، بل بالعكس كان لديه جدول أعمال في العاصمة اليوم في نفس الوقت الذي كان يفترض أن يزور فيه سبها.
وأضاف أن المنفي حاول صنع قصة لتضخيم ما حدث، لكن الحقيقة هي أن بعض أهالي المدينة وشبابها هم من رفضوا استقباله.
وتساءل الترهوني ماذا قدم المنفي أو مجلسه لأهالي الجنوب الليبي أو أهالي سبها، لذا فمن حق الأهالي التعبير عن موقفهم.
وأشار إلى أن كثير من الشخصيات والقيادات زاروا الجنوب خلال الفترة الماضية سواء قادة تابعون للقيادة العامة أو حتى مسؤولين من حكومة عبد الحميد الدبيية، ولم يعترض أحد، فلماذا يفتعل المنفي هذه المشكلة.







