
دعت الحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد، اليوم الثلاثاء، جميع الأطراف الوطنية إلى الابتعاد عن لغة التصعيد والاحتكام إلى الحوار السياسي، تعليقًا على ما وصفته بـ«تردي الأوضاع الأمنية في العاصمة طرابلس».
وأكدت الحكومة في بيانها أن الحوار هو «السبيل الوحيد لتجاوز الخلافات دون الانصياع للإملاءات والتدخلات الخارجية»، مشددة على أن أي تصعيد لا يخدم سوى «مصالح شخصية ضيقة للمتشبثين بالسلطة والمستفيدين من استمرار الفوضى». كما ناشدت أهالي المدن الغربية بعدم الزج بأبنائهم في أي مواجهات مسلحة.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من مخاطر التحشيد العسكري في طرابلس. فقد طالبت بعثة الأمم المتحدة، مساء الاثنين، جميع الأطراف بوقف كل أشكال التصعيد «بشكل عاجل»، محذّرة من تعريض المدنيين للخطر. كما أعربت عن «انزعاجها البالغ» إزاء استمرار التعبئة العسكرية وما قد ينجم عنها من مواجهات.
بدورها، دعت بعثة الاتحاد الأوروبي، الجمعة الماضي، إلى انسحاب كافة التشكيلات المسلحة من المناطق العمرانية في العاصمة، مشددة على ضرورة تجنب أي عمل يهدد الاستقرار. وفي السياق ذاته، أعلن أهالي تاجوراء رفضهم تمركز أي قوة مسلحة داخل معسكرات المدينة، وحمّلوا الأجهزة الأمنية والعسكرية مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن التحركات الجارية.
اقرأ أيضا: تدشين أولى رحلات الخطوط الجوية التركية عبر مطار مصراتة الدولي







