
انطلقت اليوم فعاليات معرض ليبيا للنفط والغاز والطاقات المتجددة في دورته الثالثة، على أرض معارض أضواء الهواري، بحضور رئيس الحكومة الليبية أسامة حمّاد، ونواب رئيس الوزراء “علي القطراني وسالم الزادمة، ورئيس ديوان المحاسبة عمر عبد ربه ووزير الكهرباء والطاقات المتجددة عوض البدري ولفيف من المسؤولين عن الشركات المتخصصة في قطاع النفط والغاز والطاقات المتجددة ، وعدد من رجال الأعمال و المؤسسات بالقطاعين ؛ العام والخاص، و ذلك بتنظيم وزارة الكهرباء والطاقات المتجددة.
وقال الدبيبة في كلمته خلال المعرض:” أوضح أن مستوى الأمن والأمان المتحقق بفضل القيادة العامة للقوات المسلحة ، بقيادة القائد العام المشير خليفة حفتر ؛ هو العامل الرئيس لتنظيم المؤتمرات والمعارض الدولية، مؤكدا أن الأمن عامل رئيسي لاستقطاب الشركات الاستثمارية والخدمية الإقليمية والدولية ، ورافدٌ لا يستهان به لنمو الاقتصاد الليبي في جميع مجالاته”.
وأكد:” أنه يجب الاستفادة من عناصر إنتاج الطاقة النظيفة مثل الشمس والرياح، ومواكبة التطور التقني في هذا المجال، والاستفادة من تجارب الدول الأخرى، مشيرا إلى توجُّه الحكومة لتنفيذ العديد من الخطط التنموية الضخمة في قطاع النفط، إذ ستقوم بتهيئة الظروف الجاذبة للاستثمارات الحقيقية التي تخدم الاقتصاد المحلي والإقليمي”.
وأوضح حماد أن الحكومة تضع في اعتبارها توطين التكنولوجيا والاستثمارات الاقتصادية في ليبيا، إذ إن ليبيا تعتمد في الحصول على المحروقات بما نسبته 70% ، أو أكثر من الاحتياج اليومي من الوقود والمشتقات البترولية ، عبر الاستيراد من الخارج ، رغم توافر جميع الإمكانات للاعتماد على الصناعات والموارد المحلية، واحتكار هذه التكنولوجيا أدى إلى السيطرة بشكل أو بآخر على صناعة النفط والبتروكيماويات في ليبيا ، واستخدامها في أغراض لتحقيق مكاسب سياسية ، دون النظر إلى الاقتصاد والاستثمارات الليبية في هذا القطاع الهام.
وأكد حماد أن الحكومة الليبية ، وفي إطار خطتها التنموية الشاملة ، ستتجه نحو تطوير قطاع تكرير النفط والبتر وكيماويات ، عبر الشراكة مع كل الدول والشركات الكبرى دون استثناء ، حيث ستكون مصلحة ليبيا هي الأولوية قبل أي اعتبارات أخرى ، ولن تقف رؤية الحكومة إلى هذا الحد ، وإنما ستسعى لتطوير قطاع النفط والغاز ، بدءًا بعمليات استكشافه ووصولا لتصديره واستثمار مشتقاته داخل ليبيا.
وأشار حماد أن المعرض هو خطوة على طريق النجاح لهذا القطاع الحيوي، وأنه سيساعد في معرفة أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال ، والاستفادة المعرفية من كل المتخصصين من كل دول العالم.
الجدير بالذكر أن المعرض سيستمر حتى يوم الأربعاء 15 نوفمبر الجاري، ويعد فرصة لاستكشاف أحدث التقنيات والابتكارات في صناعة الطاقة، ومنصة للشركات لتبادل المعرفة والتجارب وإقامة شراكات استراتيجية، ولقاء الخبراء والمتخصصين في الصناعة ومناقشة أحدث التوجهات والتحديات في مجال الطاقة.







