
متابعات- وكالة AAC الإخبارية
لا تتوقف آلة الكذب الإخوانية عند حد، فأمام رغبته التنظيم الدولي الموالي للاحتلال التركي عرقلة الانتخابات المقبلة في البلاد، لا تدخر الجماعة الإخوانية وميليشياتها المسلحة جهدا لنشر الفوضي ومخططات الكراهية في البلاد.
وتعتمد الجماعة بشكل رئيسي على مخطط الكذب، ونشر الدعاية المضللة بهدف خلط الأوراق، وإثارة البلبلة، الهادفة إلى تشكيك الشعب الليبي في مؤسساته الوطنية، في محاولة لتفكيك حالة التضامن الشعبي الواسعة بين الشعب الليبي وجيشه.
آخر أكاذيب الجماعة الإخوانية كانت تشكيل قوة مشتركة بين مدينة مصراتة والشويرف لحفظ الأمن، حيث روجت منصات الإخوان الإرهابية لقرار مزور ونسبته إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، في محاولة لنشر الأكاذيب.
وفي هذا الصدد قال اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، إنه في إطار التضليل والكذب الإعلامي الذي تعمل عليه العصابات الارهابية تقوم بنشر وثائق ومستندات مزورة عن القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية والوحدات التابعة لها الغرض منها نشر الفتنة وتأجيج خطاب الكراهية وتعميق الهوة بين الأطراف الليبية وخلط الأوراق قبل موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة في 24 ديسمبر 2021.

وقال المسماري في بيان له من بين هذه الوثائق الوثيقة المزورة المرفقة بهذا التحذير.
وأضاف: “عليه نلفت عناية المواطنين وخاصة الإعلاميين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لمثل هذا التزوير والتضليل الذي من شأنه التشويش وخداع الرأي العام المحلي والدولي”.







