
حرّض منصف المرزوقي الرئيس التونسي السابق المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، على ثورات جديدة في مصر وليبيا وتونس.
وقال المرزوقي المحكوم عليه غيابيا بالسجن 4 سنوات في تونس بتهمة الاعتداء على أمن الدولة الخارجي: “إذا ما خرج الناس في ليبيا ومصر وتونس فهذا سيكون له أثر كبير على المشهد في هذه البلدان والمنطقة، وهدفنا أن نثبت لهم أن الثورة لم تمت وأننا لا نقبل الاستبداد”، وفق قوله.
وأضاف المرزوقي في لقاء عبر قناة التناصح الممولة من “قطر وتركيا”، التابعة للمفتي المعزول الصادق الغرياني: “ما قتلنا سابقا أن غرفة العمليات كانت واحدة وتشتغل بنفس التقنيات بالمال الفاسد والإعلامي الفاسد والأحزاب الفاسدة، واليوم إذا تخرج مظاهرات حقيقية في ليبيا وفي مصر وتونس وأماكن أخرى ستكون بداية كرة الثلج”، وفق زعمه.
وتابع: “أنا أؤمن بالتراكمات وأؤمن بكرة الثلج، ولا أؤمن باللحظات التاريخية التي تأتي فهي لحظات نادرة جدا، وهذه اللحظات يهيأ لها بـ10 سنوات قبل، ولا نعرف متى يصير الانفجار الأكبر، ونحن براكين لا تعرف متى تنفجر، والتراكمات يمكن أن تؤدي إلى تحرير أمتنا”.
وزعم المرزوقي أن الهدف من ذلك إثبات أن الثورة لم تنته، لإنهاء الاستبداد، قائلا: “في ليبيا لا بد أن يكون الهدف واضح وهو إجراء الانتخابات، حتى يفصل الشعب ولا تكون المعركة بين أمراء حرب هنا وهناك” على حد تعبيره.
وكان قد خصص المرزوقي أول زيارة له خلال ترؤسه لتونس في بداية سنة 2012 إلى ليبيا؛ حيث التقى في الثاني من يناير ببهو مطار معيتيقة بالقيادي بتنظيم فجر ليبيا الإرهابي عبدالحكيم بلحاج.
وقد أسفر عن هذا اللقاء الاتفاق على تسليم المساعد الأول للعقيد معمر القذافي، البغدادي المحمودي، وسط تنديد من قبل المنظمات الحقوقية في تونس وخارجها.
وكثيرة هي الآراء التي تعتبر منصف المرزوقي علامة لازدواجية الشخصية، علماني يخدم مصالح الإخوان واندفاعي يجعل دبلوماسية بلده في إحراج مستمر، من أجلالسيطرة على تونس مرة أخرى.







