أهم الأخبارالعالم

زاخاروفا تحذر من تصعيد محتمل بعد تزويد كييف بـ«توماهوك»

حذّرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، “ماريا زاخاروفا”، من تداعيات خطيرة محتملة على العلاقات بين موسكو وواشنطن في حال قررت الولايات المتحدة تزويد أوكرانيا بصواريخ “توماهوك” بعيدة المدى، معتبرة أن هذه الخطوة قد تمثل نقطة تحول سلبية في مسار العلاقات بين البلدين.

وقالت “زاخاروفا” خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، إن تنفيذ مثل هذا القرار سيجرّ المواجهة إلى مرحلة جديدة من التصعيد ويُلحق ضررًا لا يمكن إصلاحه بالعلاقات الروسية الأمريكية، مشيرة إلى أن العلاقات بين الجانبين بدأت مؤخرًا تُظهر مؤشرات محدودة على استئناف الحوار.

وأضافت “زاخاروفا” أن موسكو تأمل أن تُدرك واشنطن خطورة الموقف وتتعامل معه بمسؤولية، مؤكدة أن تزويد كييف بهذه الصواريخ لن يُغيّر ميزان القوى ميدانيًا، لكنه سيعقّد جهود التسوية ويهدد بتوسيع نطاق الصراع.

وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية أن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” عبّر في وقت سابق عن موقف بلاده الرافض لأي خطوات من شأنها تغذية الحرب، لافتة إلى أن صواريخ كروز تمثل سلاحًا عالي الخطورة، واستخدامها من قبل القوات الأوكرانية سيُعتبر تصعيدًا نوعيًا خطيرًا.

ونوهت “زاخاروفا” على أن القضية لا تقتصر على إرسال الصواريخ إلى أوكرانيا، بل تتعلق بمشارَكة عناصر أمريكية مباشرة في تشغيلها، وهو ما سيُدخل العلاقات الروسية الأمريكية في مرحلة أكثر توترًا.

وجاء تصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، الذي قال إنه “اتخذ نوعًا من القرار” بشأن إرسال صواريخ “توماهوك”، إلى أوكرانيا.

اقرأ أيضا: ريابكوف: صواريخ «توماهوك» قد تغيّر مسار النزاع في أوكرانيا

 

زر الذهاب إلى الأعلى