
أشاد رئيس مجلس النواب عقيلة صالح بدور القيادة العامة في تحقيق السلام والأمن والاستقرار، مضيفا أن المؤسسة العسكرية وحدها قادرة على الردع والحماية»، واعتبر أن وطنا بلا جيش هو مستنقع للفوضى والاقتتال ومستقر ومعبر للمهربين والمجرمين وساحة للنهب وتصفية للحسابات الشخصية والجهوية والطائفية.
وقال في الاحتفالية بذكرى عملية الكرامة: في مثل هذه الأيام قال الشعب الليبي كلمته التي لا ترد وعبر عن إرادته الصلبة الحرة، متحديا الإرهاب والفكر الظلامي.. ومؤكدا أن السيادة الوطنية مقدسة وواجب الدفاع عنها، وبفضل الله وتلاحم الشعب مع القوات المسلحة سُطرت الملاحم.
واستطرد عقيلة أن «القيادة العامة» حملت على عاتقها «تشكيل نواة جيش نظامي نهض من تحت الرماد، وعبر طريق اليأس بصلابة المؤمنين الواثقين، وحمل على عاتقه مسؤولية تحرير وطن وشعب».
وأكمل أن «القيادة العامة» مهدت الطريق «لبناء مؤسسة عسكرية نظامية احترافية نحن في حضرتها اليوم»، ثم أشار إلى قائد قوات «القيادة العامة» المشير خليفة حفتر وقال: «كلنا فخر بقياداتها وجنودها وضباطها، وبناء الدولة ضرورة ملحة، ويعني الحفاظ على كرامة المواطن وحماية السيادة الوطنية والحدود والثروات ويعني تحقيق السلام والأمن والاستقرار والنهضة والتقدم».







