ليبيا

غضب عارم في ورشفانة من مسلسل السرايا

انتقد أعيان ووجهاء ورشفانة، ما تضمنه مسلسل «السرايا 2» بحلقته «الخامسة»، الذي يبث عبر قناة «سلام»، المملوكة لوليد اللافي وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية بالحكومة منتهية الولاية- من عبارات وألفاظ موجهة نحو قبيلة ورشفانة، بقصد الإساءة إليها ولتاريخها.

وقال أعيان ووجهاء ورشفانة، في بيان لهم، إن الحلقة تضمنت خطاب كراهية يحمل معاني مسيئة لهذه القبيلة المجاهدة، وأن قناة سلام وجهت تهمة تاريخية لقبيلة ورشفانة بالاحتيال.

وشدد الأعيان والوجهاء، على إحالة مضمون بيانهم لمكتب النائب العام الصديق الصور، لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع هؤلاء المدعين ومعاقبتهم

وأكد أهالي المنطقة وأبناء القبيلة، أنهم ماضون في المطالبة القانونية عبر القضاء الوطني للاقتصاص من كل من ساهم في هذا العمل، مطالبين مجلس النواب عبر أعضائه بالمنطقة اتخاذ الإجراءات الرادعة لصانعي هذا العمل المشبوه.

وأوضح البيان، أن العمل يستهدف زرع أفكار وقناعات تعيد كتابة تاريخ بلادنا وأهلها، بما يخدم توجهات سياسية معينة لا تلحق الضرر بقبيلة ورشفانة فقط، بل تحمل خطراً داهماً بالخوض المشبوه في تاريخ القبائل العربية عموماً، و المحيطة بمدينة طرابلس على وجه الخصوص، ويظهر نوايا لا تحترم شهر رمضان المعظم لدى أهل هذه البلاد، والذي يُفترض أن يكون مناسبة جامعة للقلوب و المشاعر الطيبة بين الناس.

ولفت البيان، إلى أن هذا العمل، ليس سوى استغلال لهذا الشهر المبارك، لتقوم هذه القناة ببث السموم، وحملات التشويه، الذي حدد قبيلة بعينها، لتوجه لها تهمة تاريخية بالاحتيال أو انتهاك حقوق الآخرين، و يغفل بشكل حاقد تاريخ معارك شرف قادها و شارك فيها أبناء هذه القبيلة، جهاداً ضد الغزاة، لا زالت معالمها ظاهرة للعارفين بالتاريخ من أصحاب الضمائر الصادقة.

وتابع البيان:” ومن هذا المنطلق، وحفاظاً على السلم الاجتماعي، و الأمن و الاستقرار الوطني، الذي استهدفه معدو و منتجو و رعاة هذا العمل المشبوه، و عرضوه للخطر الجسيم، و لانتهاجهم بشكل واضح لخطاب كراهية و تمييز متمثل في استحقار و استخفاف بهذه القبيلة و أهلها، و حرصاً على ألا يستمر من هم على شاكلة هؤلاء المستخفين بأمن الوطن و سلامته، في نشر أفكارهم الهدامة و بث سموم الحقد و الكراهية في نسيج الوطن، فإن أهالي ورشفانة، من القادة و المفكرين و الأكاديميين و عموم سكان المنطقة، يطالبون ويؤكدون على التالي:

أولاً. إن حرية التعبير و العمل على إظهار الحقائق التاريخية و استخدام الدراما الفنية لا يجب أن ينتهج بأي شكل كان خطاب الكراهية و التمييز و استصغار السكان و ما يجره من أحقاد و ضغائن تنهش نسيج الوطن و تقوض دعائم الأمن و السلم الاجتماعي، و هو ما ترفضه الشريعة الإسلامية السمحة، و قواعد الأخلاق، و القيم الإنسانية.

ثانياً. إصرارنا على إحالة مضمون هذا البيان لمكتب النائب العام، لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع هؤلاء المدعين و معاقبتهم استناداً إلى الأذى النفسي و المعنوي لعموم سكان المنطقة و منتمي هذه القبيلة، و لتهديدهم الصريح للسلم المجتمعي والامن القومي.

ثالثاً. وجوب رفض هذه السلوكيات الهدامة من قبل كافة أبناء المجتمع الليبي الذي عانى من تبعات هذه الأفعال، و دفع ثمناً باهظاً من دماء أبنائه، و مقدرات وطنه، لعقد من الزمن، و ما الحروب التي قضت مضاجع الليبيين و شردتهم و بثت الأحقاد و الكراهية بينهم إلا نتاج هذه السلوكيات و الأعمال المشينة.

رابعاً. أن أهالي المنطقة و أبناء القبيلة ماضون في المطالبة القانونية عبر القضاء الوطني للاقتصاص من كل من ساهم في هذا العمل و الذي تهدد بشكل صريح أمن الوطن.

خامساً. نطالب مجلس النواب عبر أعضائه بالمنطقة اتخاذ الإجراءات الرادعة لصانعي و معدي و منتجي و مخرجي هذا العمل المشبوه و توجيه الجهات المعنية لتنفيذ هذه الإجراءات.

زر الذهاب إلى الأعلى